منى عواض الزايدي. عدد المشاهدات : 1833 تاريخ النشر : 1437/09/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 53

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

في ثقافة اللطائف : حب بلا هوية.
هويّة شخصيّة نخشى فقدها، ونتمسّك بها في كل مكان وزمان، وهي مجرد ورقة ولكنها ليست ورقة نمزقها حال انتهائنا منها ولكنها ورقة هي جزء منا. وكم تمنيت أن تصدر هوية لقلوب بدون هوية من دوائر القلوب الحكومية تكون أوراقها من الوفاء وحبرها الصدق وتوقيعها عدم الخذلان حتي تكون وثيقة سامية في قلوب أصحاب هوية الحب ولكن تأبي بعض القلوب إلا تصدر تلك الهوية رغم علمها بأنها سوف تحاسب على عدم إصدارها بالخسران والضياع لأن حب بلا هوية مصيره إلى سجن النسيان والجفاء فالتسرع تلك القلوب النابضة بالحب إلى إصدار هوية حب قبل انتهاء مدة الصلاحية.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).
العبط 6502