• ×

02:44 مساءً , السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018

◄ مرض الجرب وتصريح مسؤول.
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا من خير أمة وهي أمة محمد عليه الصلاة والسلام الذي تركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك.
ومما ورد في أذكار الصباح والمساء ذكر لو حافظ عليه أي مسلم أو مسلمة فلن يضره شيئ لم يكتبه الله عليه، إننا أمة أُمِرنا أن نأخذ بالأسباب ثم نتوكل على الله حق التوكل.
والذكر الوارد في أذكار الصباح والمساء هو (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).
ومع ذلك يتعرض المسلم لأشياء قد كتبها الله في اللوح المحفوظ لكي يسمع من عبده الثناء والشكر والحمد كل دقيقة في اليوم ولكي يخضع العبد إلى خالقه ذليلا يطلب منه الشفاء.

ونحن اليوم أمام وباء ابتلى الله سبحانه وتعالى بعضا من عباده لكي يسمع ويرى تذللهم وخضوعهم له بالدعاء وطلب الشفاء حتى الشوكة يشاكها المسلم لهي كفارة له على صبره ورضاه بما قدره الله عليه.
وأمام هذا الوباء الذي تفشى في مدارس الأولاد والبنات واستفحل قبل أن تتخذ الجهات ذات العلاقة التدابير اللازمة لمنع انتشاره وانتقال العدوى إلى الطلاب والطالبات خاصة صغار السن
نرى ونشاهد أحد المسؤولين يصرح بأن هذا الوباء هو وباء عادي مثله مثل عدوى الزكام والرشح.
وإني هنا من هذا المنبر التربوي أقول له : عدوى الزكام والرشح ليس بالضرورة أن ينتقل إلى كل طلاب وطالبات المدرسة، خاصة من أخذ بالأسباب ولديه مناعة جيدة ضد الزكام. أما وباء الجرب فهو سريع الانتشار والتفشي بين الطلاب والطالبات.
لماذا تم تعليق الدراسة في بعض المدارس الابتدائية بنين وبنات ؟
كان الأفضل والأحرى أن يكون تصريحه مقتضبا ريثما يتم التأكد من حجم العدوى المنتشرة بين الطلاب والطالبات في المدارس.
وحبذا لو أتى بطبيب من أطباء الوحدة الصحية المدرسية وطلب منه أن يرد نيابة عنه في المؤتمر المنعقد لمناقشة التدابير الوقائية لمنع انتشار هذا الوباء.
حفظ الله بناتنا وأبنائنا وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات من كل الشرور والأوبئة والأمراض، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
image
 0  0  774
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:44 مساءً السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018.