منى عواض الزايدي. عدد المشاهدات : 2212 تاريخ النشر : 1432/07/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 52

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

بقايا إنسانه : خاطرة «2».
فجأة لم اسمع غير صوت حطاماً قوي لقد انكسرت تلك التحفة الرائعة وتحولت إلى حطام في زوايا ذلك البيت ولم يعد بوسعنا إعادتها إلى صورتها الجميلة السابقة وعندما حاولت ذلك جرحتني حتى نزف دمي, فهنا زجاجة تحولت إلى حطام وهناك في زوايا ذلك الظلام إنسانة تحولت إلى حطام أيضاً ولكن ذلك الحطام صنع منها فقط (بقايا إنسانة) تحطم داخلها وتحطمت مشاعرها وكل نبض من أحاسيسها ولم يبق منها سوى أنفاس تتنفس ذلك الحطام من المشاعر والأحاسيس يتبعثر في مجتمعنا !
إلى متى أصبحت مشاعرنا وأحاسيسنا كالزجاج الذي يكسر ويلقى في سله المهملات ؟
رفقاً يا بشر بقلوب في كل يوم نكسرها ونلقيها في مهملات النسيان .. رفقاً حتى لا يكون لدينا (بقايا إنسانة) أخرى.
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :