• ×

06:23 صباحًا , الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017

◄ يقول هذا القانون : "إن ما نتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو حدوث ما توقعناه".
فإذا توقع المرء توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا التوقع يسهم إسهاماً كبيراً في نجاحه. فهو يحدّث نفسه بهذا النجاح ويفكر فيه دائماً ويحدث خلصاءه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه وتوجه سلوكه. وكذلك إذا توقع الإخفاق يوجه سلوكه تجاه الإخفاق.
يقول الدكتور نورمان فينسين بيل في كتابه التفكير الإيجابي : "إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نبحث ونتوقع شيئا جيداً فإننا غالباً ما نجده !".
وفي كتاب بهجة العمل قال دينيس وتلي :"التوقعات السلبية ينتج عنها حظاً سيئاً".
يركز الأشخاص التعساء على فشلهم ونقاط الضعف فيهم، أما السعداء فإنهم يركزون على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على الابتكار فمهما كانت توقعاتك سواء سلبية أو ايجابية فإنها ستحدد مصيرك، وهناك حكمة تقول : "نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية".
فنحن نتوقع الفشل فعندما يحصل لنا الفشل نشكو ونندب حظنــا.

 0  0  1555
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:23 صباحًا الأحد 27 جمادي الثاني 1438 / 26 مارس 2017.