عثمان أيت مهدي. عدد المشاهدات : 2163 تاريخ النشر : 1434/10/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 55

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

قصة : المدير المخلص.
طلب اجتماعاً في الحال، حضور الجميع ضروري وأكيد. بعد نصف ساعة، يدخل المدير، صمت يخيّم على القاعة، الكلّ ينتظر فحوى اللقاء غير المبرمج.
لقد بلغني من بعض الأولياء وأبنائهم المتمدرسين في مؤسستنا أنّ بعض الأساتذة ـ سامحهم الله ـ يتساهلون في منح النقاط لمن لا يستحقها، وأحياناً يمنحونها حسب مزاجهم، وهذا ما لا تقبله الشرائع السماوية ولا شرائع الأرض، وتذكروا يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
يرنّ هاتف المدير، يعتذر عن عدم الحضور بأدب.
نعم أنا في الاستماع.
معك على الهاتف رئيس أمن الدائرة، خدمة أرجوها منك، لقد عوقب ابني بالطرد النهائي من مؤسسته لدخوله في شجار ومبارزة مع أستاذه، أرجو منك سيدي المدير تفهم هؤلاء المراهقين وإعادة تسجيله بهذه الثانوية.
لا عليك، سيدي رئيس أمن الدائرة، نحن مربون قبل أن نكون إداريين، ليتفضل إلى مكتبي غداً ـ إن شاء الله ـ.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).