• ×

07:55 مساءً , الثلاثاء 27 محرم 1439 / 17 أكتوبر 2017

◄ في الثقافة الدولية : الحرية وفقدان الأمن.
عندما ننظر للحال الإسلامي بشكل عام فمثلا في بلاد الشام والعراق وليبيا وتونس واليمن، وما يحدث في تلك البلدان من تقلبات سياسية وتيارات عرقية وصراعات على السلطة وما يعانيه المسلمون جراء ذلك من قتل ودمار وتفجيرات، فما السبب يا ترى في ذلك ؟

هل هو فقدان الأمن والذي عجزت من خلاله تلك الشعوب عن توفيره بعد انهيار حكوماتهم السابقة وانشغالها بالصراع على السلطة ؟
وهل الخروج على الحكومة بدعوى الحرية والديمقراطية والإصلاح أدى ثماره أم أنه فتح أنفاقًا يتوارى فيها أصحاب الأحزاب المتعددة لخلق الصراعات الدموية فيدفع الشعب الثمن من خلال انجرافه وراء تلك الأهواء الحزبية التي لا تخدم إلا مصالحها ؟ فالكل يعرف الجواب عند التأمل في حال تلك الدول.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم.
وعن أنس بن مالك رضي الله عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة) رواه البخاري.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية) متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو لعصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لكل ذي عهد عهده فليس مني ولست منه) رواه مسلم.
 0  0  2168
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )