خمس خطوات لخلق بيئة عمل ناجحة

د. خالد محمد الصحفي.

عدد المشاركات : «166».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خمس خطوات لخلق بيئة عمل ناجحة.
أن تكون مديراً فعالاً هو أن يكون لك منهج وفلسفة محددة وواضحة لموظفيك، في الواقع ينبغي على كل المنشآت أن تأخذ بعض الوقت لإقامة منهج للإدارة الصحيحة لجميع المشرفين والمديرين لمتابعة العمل والتي من شأنها أن تعزز بيئة عمل مثمرة وناجحة.

■ وهناك أماكن العمل الناجحة تتضمن ما يلي :
1- أهداف واضحة : معنى ذلك أن تتميز الأهداف بالتالي :
♦ النوعية : تحدد بوضوح ما هو هدف إنشاء مؤسستك، وما هو المطلوب إنجازه وبأي طريقة، هذا ليس الوقت لتكون الأهداف مبهمة أو غامضة، مثال : إذا كنت قد استخدمت مصطلح مثل "زيادة المبيعات" كهدف ستجد أنها ليست واضحة. بدلاً من ذلك، فمن الأفضل أن تقول : "زيادة المبيعات بنسبة 20 ٪ خلال الربع الأخير من السنه".
♦ قابلة للقياس : وضع إجراءات واضحة لتتبع ورصد التقدم المحرز.
♦ يمكن تحقيقها : يجب أن يكون الهدف واقعي ويمكن تنفيذه، لا تبالغ عند وضع الأهداف بحيث يعجز جميع العاملين عن تنفيذها مما يشعرهم بالإحباط.
♦ ذات صلة : إذا تم إعطاء مجموعة من الناس هدف لتحقيقه، اسأل نفسك هل هو في السياق لأدوارهم التي حددت لهم ؟ هل في مجال تخصصهم ؟ إذا لم يكن كذلك فإن احتمالات الفشل في تحقيق هذا الهدف تصبح قائمة.
♦ محدد الوقت : يجب أن يكون الهدف المقترح له تاريخ للبدء والانتهاء، عندما لا يكون الهدف غير محددة زمنياً، فإن الشعور بالحاجة الملحة لتنفيذ هذا الهدف تصبح غير موجوده وبالتالي الحافز لإنجازه يخفت ولا يتحمس أحد لتنفيذه ويتم العمل بتكاسل وتباطئ.

2- مكافأة النتائج : حاول أن لا تركز على الوقت الذي يقضيه العاملين في إنجاز مهمه ما، بدلاً من ذلك كافئ الموظف (أو فريق العمل) على النتائج الممتازة لما أداه في يوم عمل عادي نعم السرعة مطلوبه لكن الأهم جوده ما ننفذه، وغالباً ما تستخدم الحوافز لزيادة تحسين الأداء والنتائج بين الموظفين في مكان العمل، ويجب أن يتميز برنامج الحوافز بالآتي :
• تأكد من أن برنامج الحوافز ينسجم مع رؤية الشركة ورسالتها وقيمها.
• تأكد من أن البرنامج لا يتعارض مع أي من الأهداف والمبادئ التي تركز المنشأة حالياً عليها.
• وضع ميزانية لبرنامج الحوافز والمكافآت والتمسك بها.
• قد تواجه مشاكل غير متوقعة بين العاملين تحتاج إلى حل، يجب أن تكون على استعداد لإجراء تغييرات عند الضرورة وأن تكون عادلة ومنصفة للموظفين المشاركين في برنامج الحوافز.
• إبقاء قناة الاتصال مفتوحة وتذكر أنك لن تكون قادرا على تحفيز الجميع من خلال البرنامج الاستمرار في التركيز على النتائج الإيجابية وتشجيعها دون تفرقة بين العاملين سيرفع أداء العاملين.

3- تشجيع التوازن : إن العديد من الشركات تريد أن تكون هي الأولوية رقم واحد لدى موظفيها، ومع ذلك إذا تخلى الموظف عن العائلة أو الأصدقاء أو الهوايات لمجرد أن يكون في العمل معظم وقته فإن حماسه يخفت ويبدأ الشعور بالملل يحل محله ولا ينجز مهمته بإجادة، إذا كنت تشجع التوازن بين أعباء العمل العادية وحياة الموظف العائلية، سوف يفضل الموظف من نفسه العمل عن أي شيء آخر عند ما تتطلب الضرورة ذلك ودون أن تطلب منه كصاحب عمل أن يقوم بذلك.

4- حمل كل فرد من فريق العمل المسئولية : وغني عن القول، يجب أن تعامل موظفيك كبالغين لا ينبغي أبداً أن تقبل الأعذار ورضا العامل عن نفسه مهما كان أداؤه دون المستوى المطلوب وتسكت عن ذلك من خلال اعتبار كل فرد مسئول وسيحاسب عن أي خطأ أو تباطئ في العمل المكلف به فريق العمل، فإن معظم الناس سوف تفعل ما هو متوقع منهم وتلبي المطلوب بل وتتجاوزه بنتائج أفضل وأعلى.

5- تقديم التغذية الراجعة المستمرة : تعتمد العديد من الشركات على المراجعة السنوية ولكن هذه تعتبر فترة طويلة للموظف أن تمر دون أن يعرف ما هو مستوى أداءه، مزيج من رد الفعل الإيجابي مع التوجيه لتحسين الأداء غير المناسب على مدار السنة يحسن من مستوى العامل بصفة مستمرة وبالتالي تحصل على نتائج مبهرة في نهاية العام.
■ د. نبيهه جابر.
أزرار التواصل الاجتماعي

ــ أحدث المواد المضافة (للقسم) :