• ×

10:37 مساءً , الثلاثاء 29 جمادي الثاني 1438 / 28 مارس 2017

◄ لقد بلغ السيل الزبى، فمشاعري تعيش في حالة عارمة من الآسى لما يحدث داخل مجتمعاتنا البسيطة ذات السطحية الفكرية والثقافه البدائية أو بالأصح ثقافة (هكذا هم فلماذا أنا مختلف).
دائماً ما تكون مسامعي في حالة ضجر وقلق جراء ما أسمعه من مشاكل وتهالك لأعمدة الحياة أو (العلاقة الزوجية) فكثيراً من تلك العلاقات تكون ذات غموض للهدف وعقماً للسعادة ومسرحاً للأختلافات وساحة ملاكمة للكمات الاكثر والأعلى صوتاً، لا جسر مودة يبنى ! ولا ميناء حباً يجهز ! ولا محطةً توجد لتزويد الطرفين بالعاطفة، كل ما بالأمر هو مزيجاً من العشوائية والثقافة الثورية.
فالثقافة الثورية قامت بغزو تلك العلاقة من جميع الجهات والصعيد، الرجل لا يفكر إلا بإخراج ثوره الداخلي والمرأة هي كذالك تخرج البقرة الداخليه، بعد ذالك تكون العاطفة ذات مؤشراً أخصر، يمر القليل من الوقت فإذا بالمؤشر عسير وذو لوناً أحمر كحمرة تلك الشمس الحارة ذات اللهب الأقوى في صحراء قاحلة.
إن مثل ذالك النموذج من العلاقات يكون أكثر نتاجاً سلبياً على حياة الأبناء ناهيك عن طرفي العلاقة (الزوج ـ الزوجه)، حيث سيكتسبون العشوائية المميتة لكل طموحاً يعانق عنان السماء.
لابد من حالة أستنفار وإطلاق صافرات الإنذار للبدء في التغيير ببناء جسر المودة وتبادل الود والعاطفة وإيجاد التماثل في طريقة تربية الأبناء ومساعدتهم على النهوض بأفكارهم وأهدافهم، فأول لبنةً للتغيير في المجتمعات هي الأسرة فلو قام كل رب وربة أسرة بما يجب أن يقوما به لصلح المجتمع كله وكان الإصلاح للأمة أكمل.

■ قفلة : هل ستخرج الثور الذي بداخلك ! أم ستخرج النملة التي بداخلك.

 0  0  1792
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:37 مساءً الثلاثاء 29 جمادي الثاني 1438 / 28 مارس 2017.