ما جدوى استمرار اليوم الدراسي أثناء الاختبارات ؟


■ رغم أن الدين الإسلامي يرتكز على مبدأ الشورى كما قال تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ). وقال تعالى: (وأمرهم شورى بينهم) ويظهر الشورى جليًا في مواقف كثيرة مع قدوتنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. ومن المواقف ما كان في غزوة بدر الكبرى.
واختطت دولتنا الرشيدة الشورى فكان من أول قرارات المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله تأسيس مجلس الشورى حيث تأسس مجلس الشورى السعودي بشكل رسمي في عام 1346هـ/1927م بأمر ملكي من الملك عبدالعزيز، بعد أن كان قد بدأ كـ"المجلس الأهلي الشوري" في 1343هـ/1924م ليكون نواة للتنظيم الإداري للبلاد قبل توحيد المملكة. ويعد عام 1346هـ هو التاريخ الفعلي لتأسيسه كنظام لمجلس الشورى في عهد الملك المؤسس رحمه الله،
وإذا كان هذا هو نهج حكومتنا وفقها الله فجدير بزملائنا في وزارة التعليم أن يعيدوا النظر في استمرار اليوم الدراسي الدراسي أثناء الاختبارات لأسباب كثيرة ومنها:
1 – الإرهاق البدني والنفسي للطلاب فهم لا يستطيعون استيعاب مواد جديدة.
2 – فيه هدر لوقت الطلاب إذ كان يمكن الإفادة عند خروجهم الراحة والاستذكار لمواد اليوم الثاني.
3 – متى يصحح المعلمون المواد ومتى تتفرغ اللجان الفنية للتدقيق والرصد إذا كان نصاب المعلم 24 حصة أو أقل منها.