• ×

01:34 مساءً , الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017

‏◄ قصيدة : يموت الحرّ لا يرض الهوانا.
■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : المنهل اللغوي (قسم الثقافة الشعرية ـ همس القوافي وبوح الخواطر) (قصيدة شعرية ـ على لسان المجاهدين في أرض الشام ضد الروافض وحزب اللات : يموتُ الحرُّ لا يرضَ الهوانا).
يموتُ الحرُّ لا يرضَ الهوانا=وقبحُ العيشِ أن يحيا جبانا
فموتُ العزِّ عيشٌ في الحياةِ=وعيشُ الذّلِّ موتٌ إن توانا
طلبنا الموتَ في الساحات حتى=أصابَ الموتَ خوفٌ من لقانا
يُواري بالعِدا نهديه قتلاً=على بأسٍ شديدٍ من قوانا
وإن متنا نموت على اصطلاحٍ=يباشرُ موتنا طلباً رضانا
كماةٌ في الكريهةِ لو طُلبنا=ملأنا الأرض لم نترك مكانا
إذا ما النائباتُ صرخن بأساً=نكشّرُ غضبةً نُبدي السِّنانا
ونعدوا في النفير نثيرُ نقعاً=تخالُ النقعَ موجاً من خُطانا
نقودُ الموتَ للأعداءِ كُرهاً=ونُطلقهُ على الباغي طِعانا
بمنخرطٍ يحيل القوم صرعى=وينثرُ منهمُ اليدَ والبنانا
يُفجّرُ كلّ جمجمةٍ يراها=يحيلُ الرأسَ من جرمٍ دخانا
بربك لو رأيت القوم جزعى=كأسرابِ الرخومِ علت سمانا
ونُسرفُ كالصقورٍ من الدماءِ=ونتركُ كلّ جنديٍّ مهانا
ولو علمَ العدوّ لنا شكيّاً=لأسرعَ باكياً منا شكانا
ويوما في القصيرِ رحىً أدرنا=بحزبِ اللاتِ لو كنتَ ترانا
نُذبّحُ في العلوجِ ونُرضِ منهم=جراحاً أُسفكت منها دمانا
جراحٌ لا تسل عنها ففيها=عوارٌ مضحكاً فينا الزمانا
تخاذُل أمةِ الإسلامِ عنّا=ويطحنُ عِرضَنا فينا رحانا
هي الأيّامُ تكشفُ عن وجوهٍ=تقَرّحُ في الخطوبِ لنا عيانا
تَخاذَلُ بالسنان بيومِ جدٍّ=وفي دعةٍ تلوكُ بنا اللسانا
ورب البيت لم نخسر حياةً=وفي الأخرى أعدّ لنا الجنانا
تُرانا والنحور تسيل سيلاً=وذكرَ اللهِ نتلوا والقرانا
ألا قبحاً لكلِ منِ استكانوا=ألا مهلاً لشعرٍ قد رثانا
نموتُ كرامةً ويموتُ ذلاً=على ظهرِ البسيطةِ من توانا
image روابط ذات صلة :
image الثقافة الشعرية : قائمة القصائد الثقافية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  2149
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:34 مساءً الإثنين 2 شوال 1438 / 26 يونيو 2017.