• ×

03:21 صباحًا , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ كيف لنا بالعيد وجراحنا تنزف ؟
ها هو عام بعد عام يمر وجراح أمتنا تنزف.
نعم أخوتي، لا تكاد نيران الحزن تطفي لهيبها في قلوبنا ألماً وحسرة على أرواح أزهقت ونفوس شردت بدون ذنب حتى تتوقد تلك النيران وتذرف العيون دموع الألم والحسرة والندامة. فهناك أخوة لنا في بورما يتعرضون للإبادة الجماعية حرقاً بالنار، وآخرون في سوريا يعدمون بشتى الطرق الإجرامية، قذائف، حرق، ذبح، تدمير، كل أولئك ذنبهم الذي اقترفوه هو طلبهم للحرية والعيش الكريم. لقد تحجرت القلوب ونزعت أبسط حقوق الإنسانية من صدور أولئك الطغاة ظنا منهم أن القوة والجبروت سيبقيهم على مدى الزمان فوق تلك الأجساد، ولكن هيهات، هيهات، فأن النصر لقادم بإذن الله، وهذا لن يتحقق إلا بدعائنا المتواصل لإخواننا والتضرع له سبحانه بصادق النية بإن يحفظ لأمتنا عزتها وكرامتها ويرينا في أولئك الطغاة عجائب قدرته أنه ولي ذلك والقادر عليه.
 0  0  2588
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )