عبدالرشيد عبدالوهاب ساعاتي. عدد المشاهدات : 3596 تاريخ النشر : 1441/11/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 7

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

كيف لنا بالعيد وجراحنا تنزف ؟
◗ها هو عام بعد عام يمر وجراح أمتنا تنزف.
نعم أخوتي، لا تكد نيران الحزن تطفي لهيبها في قلوبنا ألماً وحسرة على أرواح أزهقت ونفوس شردت بدون ذنب حتى تتوقد تلك النيران وتذرف العيون دموع الألم والحسرة والندامة. فهناك أخوة لنا في بعض الدول الإسلامية يتعرضون للإبادة الجماعية حرقاً بالنار أو بشتى الطرق الإجرامية، قذائف، حرق، ذبح، تدمير.
إن النصر لقادم بإذن الله، وهذا لن يتحقق إلا بدعائنا المتواصل لإخواننا والتضرع له سبحانه بصادق النية بإن يحفظ لأمتنا الإسلامية عزتها وكرامتها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
يا من تقيمون عيدا للحب.
شعيرة العيد : العيد سرور ومودة.
شعيرة العيد : العيد أن تشعر بغيرك.
اجعلوا مناسبة العيد بداية لوصل ما انقطع.
ممارسات خاطئة في ليلة العيد بسبب عدم التخطيط مسبقاً.
كيف لنا بالعيد وجراحنا تنزف ؟
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :