من خبراتي : المشرفة التربوية المريضة

منصور محمد الكريمي
1434/06/01 (06:01 صباحاً)
3796 مشاهدة
منصور محمد الكريمي.

عدد المشاركات : «12».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من خبراتي : المشرفة التربوية المريضة.
■ إحدى مشرفات الصّفوف الأوليّة بتعليم البنات تعاني من اضطرابات نفسيّة وعقد مزمنة وتحاول أنْ ترمي عقدها وبلاويها وما تشعر به من اكتئابٍ وتعبٍ نفسي على معلّمات كلّ مدرسة تدخلها كمشرفة على الصّفوف الأولية فيها.
وأوّل ما تبدأ به ليس السّلام بل تطلب من المعلّمات قراءة بعض الوريقات التي في يدها بعد أنّ قامت بتصويرها لكلّ معلّمة وتقول ـ وقلبها يملأه الأنا والتّعالي والكبرياء والحقد على معلّماتٍ هنّ أفضل منها أدبًا وأخلاقًا وعلمًا ودرايةً بالمناهج الدراسية وطرق تدريسهاـ تقول : أتمنّى أنْ تقرأ كلّ معلّمة ما تحويه هذا الوريقات وهي نبذة عنّي لتعرفن من أنا ؟
وأنا أقول : ومن أنتِ ؟ وما هي إبداعاتك ؟ أيّتها النّكرة !
إنّ كلّ ما في هذه الوريقات من دوراتٍ ولقاءاتٍ مدّتها يوم أو يومين لا تؤهلك أبدًا حتى ينتابك هذا الشّموخ والكبرياء، فالكثير من المعلّمات حصلنَ عليها بل وعلى أكثر منها.

وهنا أسأل وأستغرب : كيف قفزت هذه المريضة إلى سلّم الإشراف التربوي ؟
ولا سامح الله لجنةً أجازتها ولكنْ لكلّ قاعدةٍ شواذ.
وللحقّ والأمانة هناك مشرفات تربويات يتمتّعنَ بالكثير من المؤهّلات العلميّة وحسن المنطق والأدب الجم بينما أمثال هذه وتلك من المريضات مكانهن مستشفى الأمراض النفسيّة منعًا لانتقال العدوى وتعكير الصّفو المدرسي.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :