■ أخي الكريم :
من تأمل سورة الكهف وجد فيها فوائد عظيمة, ومن تلك الفوائد أن فيها العديد من قوارب النجاة، ولعل أبرزها :
• أولاً : الصحبة الصالحة.
قال تعالى : (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف : 28).
● إخواني الكرام :
هل عرفتم إذن سر قراءة سورة الكهف كل جمعة ؟ ودورها في تبصيرنا بفتن الدنيا، والسبيل للنجاة منها ؟ وهل أدركتم فضلها العظيم علينا بعصمتنا من فتنة المسيح الدجال ؟ إذن فلا مجال للتهاون عن قرأتها كل جمعة, ثم العمل بتوصياتها بعد ذلك طبعاُ.