عبدالله أحمد هادي. عدد المشاهدات : 13330 تاريخ النشر : 1429/11/10 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 228

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

كيف نفعّل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في مدارسنا ؟
يعد إعداد وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم إنجازاً مهماً ومدخلاً قيماً في خضم تطوير العمل التعليمي، وتنبع قيمة هذا الميثاق من كونه مستمداً من العقيدة الإسلامية التي تدعو إلى مكارم الأخلاق، قال تعالى في وصف نبيه الكريم : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم : 4).

إن من الأدبيات المهنية التي تعتني بها معظم الدول المتطورة توثيق أخلاقيات مهنة التعليم، حيث يعتبر ذلك التوثيق ضرورة حتمية في منظومة العملية التربوية والتعليمية، وتحرص تلك الدول على مواصلة تفعيل مضامين ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم. فما أبرز السبل الكفيلة لتحقيق ذلك ؟

في اعتقادي أن دور المعلم (المعلم ذو العلاقة المباشرة بالصف الدراسي) يبرز ـ أولاً ـ ؛ فمسؤولية المعلم جسيمة وبالتالي دوره مؤثر عظيم، ويعتبر إدراك المعلم أبعاد الميثاق نفسه، وتمثل القدوة الحسنة مع الحرص على التمكن من المادة العلمية ثم الحكمة في التعامل مع الطلاب من أساسيات تفعيل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم الواجبة على المعلم.

أما مهام الإدارة المدرسية (مدير ـ وكيل) المدرسة، فهي جد عظيمة، فأعضائها هم (معلمون)، وتنسحب واجبات المعلم الرئيسة عليهم كافة، بالإضافة إلى وجوب توليهم العديد من المسؤوليات، لعل أبرزها تذكير أعضاء الهيئة التعليمية ـ في المدرسة ـ بواجباتهم وحقوقهم مع مطلع كل عام دراسي، ومواصلة نشر الوعي بين جميع الطلاب بخصائص ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، واستثمار النشاط الطلابي بفروعه العديدة لترسيخ أهداف الميثاق.

في حين أن دور الإشراف التربوي ممثلاً في إدارته المركزية ومراكزه التربوية لا يقل أهمية عن سابقيه فمعظم العاملين فيه هم من المعلمين (أصلاً)، وهم القيادات الفاعلة المصطفاة، وبتوظيف خبراتهم (ميدانياً) تتحقق غايات ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، ولعل من نافلة القول : أن الدعم الإيجابي لمسؤوليات المعلمين وواجبات الإدارة المدرسية من أبرز مهام الإشراف التربوي والمشرفين التربويين تجاه الميثاق.

وفي هذه العجالة؛ فإن المأمول من الإدارة التربوية ـ في مختلف مستوياتها الوسطى والعليا ـ استمرار جهودها القائمة نحو تفعيل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم منذ صدوره، ومع يقيني بجودة الفعاليات المنفذة، إلا إن طرح السلوكيات ـ التي ترفع من شأن المعلم ـ للنقاش الهادف مع تنظيم حرية النشر الإعلامي بما يحافظ على مكانة المعلم تبدو من متطلبات المرحلة الحالية لتفعيل الميثاق.

■ وختاماً :
فإن للمجتمع ومؤسساته الاجتماعية المدنية دور يُفترض العناية به تجاه تفعيل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم، يتجلى في الاعتراف الكامل المتكامل بأهمية رسالة المعلم، والتقدير الصريح للمجهودات التي يبذلها المعلمون في خدمة المجتمع نفسه.
كيف نفعّل القيادة الإدارية في مؤسساتنا التربوية ؟
كيف نفعّل القيادة المدرسية في مؤسساتنا التربوية ؟
كيف نفعّل الإدارة التربوية في مؤسساتنا التربوية ؟
كيف نفعّل الأساليب الإشرافية التربوية على المعلمين ؟
كيف يُفعّل مدير المدرسة أسلوب الزيارات الصفية عقب زيارة المعلم في (الفصل) حجرة الدراسة ؟
كيف نفعّل آلية منح الجوائز والخطابات والشهادات للمتميزين ؟
كيف نفعّل عنصر العلاقات الإنسانية في محيط العمل ؟
كيف نفعّل المكتبات المدرسية في مدارسنا ؟

كيف نفعّل ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم في مدارسنا ؟
كيف نفعّل العلاقة بين مدير المدرسة والمشرف التربوي ؟
كيف نفعّل مقرر التربية الوطنية في مدارسنا ؟
كيف نفعّل إدارة الجودة في مؤسساتنا التربوية ؟
كيف نفعّل مفهوم تطوير الجودة في مدارسنا ؟
كيف نفعّل دور المعلم الاجتماعي ؟
كيف نفعّل نموذج تقويم الأداء الوظيفي ؟
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :