• ×

09:29 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ إدارة الجودة ثقافة عالمية يعاصرها الفرد لتصبح سلوكا يمارسه ويطبقه، بهدف تحسين الأداء تمهيداً لرفع الإنتاجية، ويتم تحقيق الجودة من خلال تبني أساليب حديثة تساعد على صمود المؤسسات في الميدان في ظل التنافس العالمي.
وقد كانت فكرة جودة الأداء وخدمة الجماعة والمجتمع ككل وتحقيق رضاهم من الالتزامات التي حرص عليها الخلفاء والأمراء والقادة في صدر الإسلام، فها هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يبعث إلى أحد ولاته ـ بعد أن ازداد سخط المسلمين عليه وكثرت شكواهم ضده ـ رسالة موجزة ذات شفافية عالية، حيث قال فيها : (لقد كثر شاكوك، وقل شاكروك، فإما اعتدلت، وإما اعتزلت).
والمجتمع ـ اليوم ـ يعيش عصر التطور في كل الاتجاهات بما فيها النظام التربوي، الذي يحظى باهتمام بالغ من قبل الحكومات والدول، كيف لا وهو المؤشر الأساس على تقدمها.
وفي الجانب التربوي، تعتبر (الجودة الشاملة) من المداخل الرئيسة للتطوير التربوي، حيث يعمل على تحسين المدخلات وتجويد العمليات بهدف تمييز المخرجات.

■ ولتفعيل إدارة الجودة في مؤسساتنا التربوية يُفترض :
1 ـ التسريع في معالجة وضع المباني المدرسية القائمة حالياً سواء الحكومية أو المستأجرة.
2 ـ الاهتمام بمد المؤسسات التربوية بجميع التجهيزات خاصة التقنية.
3 ـ العناية بحقيقة مفهوم التدريب، للارتقاء بأداء العاملين في المؤسسات التربوية.
4 ـ ولعل المدرسة من المفردات الأساسية في المنظومة التربوية. ووصولاً إلى جودة المخرجات يتبادر إلى الأذهان :
• الجودة في الاتصال مع الطالب، وخاصة العناية بعنصر الحقوق والواجبات.
• الجودة في الاتصال مع المعلم، خاصة العناية بعنصر التحفيز، فإن التحفيز ركن هام في حياة الإنسان بوجه عام وفي الميدان التربوي خاصة.

 0  0  3425
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:29 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.