• ×

05:35 صباحًا , السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019



قصيدة : أيا من لنفسك تكسو الفخر (من بحر المتدارك).
■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // (قصيدة : أيا من لنفسك تكسو الفخر) // (الشاعر التربوي : إبراهيم علي سراج الدين).
بحر المتدارك : أنه تداركه الأخفش على الخليل الذي لم بذكره بين البحور الشعرية. وقالوا يجوز في تسميته كسر الراء : المُتَدارِكُ (وزن اسم الفاعل) بمعنى أنه اقترب وتدارك من بحر المتقارب فالتحق به.
يا من لنفسكَ تكسو الفَخَرْ=وتُبدي التكبّرَ تبدي الأشَرْ
وتُكثرُ ذكرَ ضميرِ الكلامِ =أنا ثمَّ نحنُ وعندي دُرَرْ
تظنّ بأنّكَ فقتَ الأنام=ويُبصرُ فيك كفيفُ البصَرْ
تُنقّبُ عيبَ نسيبِ الزللْ=وعن عيبِ نفسكَ غابَ النّظرْ
تُقيّمُ هذا وتبغضُ ذاكَ=كأنَّ الأناس لديكَ غجَرْ
وترمقُ عينَ الضعيفِ الكسيرِ=وتلمزُ تهمزُ حُكمَ القدَرْ
رُويدُكَ مهلاً فكلُّ الأنامِ=كِرامٌ وأنتَ حقيرٌ خَجَرْ
أَتبدي التعاظمَ تبدي البَطَرْ=وتنسى بأنَّك من مُحتقَرْ
جرَيتَ بمجرى القذى مرَّتينِ=فأوَّلُ ماءٌ وثمَّ بَشَرْ
ضعيفٌ هزيلٌ تُدوِّي صراخاً=وتكبرُ تكبرُ تِلوَ الشَّهَرْ
فكهلٌ فلحدٌ يُواري العفنْ=فَحشرٌ بيومِ القيامةِ ذَرْ
أَتاكَ اتِّعاظٌ فأصلح تَجلْ=تواضعْ لتُرفعْ وتحظى الفَخَرْ
 0  0  3611

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.