قصيدة : أيا من لنفسك تكسو الفخر (من بحر المتدارك)

إبراهيم علي سراج الدين

4534 قراءة 1436/06/01 (06:01 صباحاً)

إبراهيم علي سراج الدين.
۞ عدد المشاركات : «56».
قصيدة : أيا من لنفسك تكسو الفخر (من بحر المتدارك).
◗بحر المتدارك : أنه تداركه الأخفش على الخليل الذي لم بذكره بين البحور الشعرية. وقالوا يجوز في تسميته كسر الراء : المُتَدارِكُ (وزن اسم الفاعل) بمعنى أنه اقترب وتدارك من بحر المتقارب فالتحق به.
يا من لنفسكَ تكسو الفَخَرْ=وتُبدي التكبّرَ تبدي الأشَرْ
وتُكثرُ ذكرَ ضميرِ الكلامِ =أنا ثمَّ نحنُ وعندي دُرَرْ
تظنّ بأنّكَ فقتَ الأنام=ويُبصرُ فيك كفيفُ البصَرْ
تُنقّبُ عيبَ نسيبِ الزللْ=وعن عيبِ نفسكَ غابَ النّظرْ
تُقيّمُ هذا وتبغضُ ذاكَ=كأنَّ الأناس لديكَ غجَرْ
وترمقُ عينَ الضعيفِ الكسيرِ=وتلمزُ تهمزُ حُكمَ القدَرْ
رُويدُكَ مهلاً فكلُّ الأنامِ=كِرامٌ وأنتَ حقيرٌ خَجَرْ
أَتبدي التعاظمَ تبدي البَطَرْ=وتنسى بأنَّك من مُحتقَرْ
جرَيتَ بمجرى القذى مرَّتينِ=فأوَّلُ ماءٌ وثمَّ بَشَرْ
ضعيفٌ هزيلٌ تُدوِّي صراخاً=وتكبرُ تكبرُ تِلوَ الشَّهَرْ
فكهلٌ فلحدٌ يُواري العفنْ=فَحشرٌ بيومِ القيامةِ ذَرْ
أَتاكَ اتِّعاظٌ فأصلح تَجلْ=تواضعْ لتُرفعْ وتحظى الفَخَرْ
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :