• ×

11:55 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ دقائق الانتظار .. املأها بالاستغفار.
لا يختلف اثنان على أهمية القراءة للفرد، وما تمنحه من معرفة وثقافة وتوسيع للمدارك إلى جانب المتعة والتسلية ويطل علينا رواد القراءة بالنصح دوماً باستغلال أوقات الانتظار بالقراءة !
وما أكثر تلك الأوقات التي نجبر فيها على الانتظار لتحقيق مصلحة أو منفعة ما، من انتظار بمستشفى أو دائرة رسمية، بل حتى انتظار للحصول على وجبة طعام، تمتد من دقائق معدودات إلى عشرات الدقائق إن لم تكن ساعات.
إلا أن واقع الحال ـ لي شخصياً ـ يؤكد عدم جدوى هذه النصيحة، فحالة الترقب والتعجل المتلازمتان للمرء تكدر عليه صفو هذه الأوقات مما يحرم تماماً المتعة والتسلية المرجوة من القراءة، ناهيك عن تحقيق فائدة أو معرفة علمية عليه : فلا خيار لي إلا أن أضع نصب عيني، تلك العبارة التي تقول : "دقائق الانتظار .. املأها بالاستغفار".
 0  0  3821
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )