• ×

05:27 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ كراهية الطالب للمدرسة (الأسباب ـ الحلول) ـ ورقة عمل.
■ أعراض المشكلة.
إن كراهية الطالب للمدرسة تظهر جلياً من خلال الملاحظات الآتية :
1) كثرة الغياب سواءً كان متتابعاً أو متفرقاً ويصبح مشكلة إذا تجاوز الطالب نسبة 20 % من أيام الفصل الدراسي.
2) تذمر الطالب من المدرسة وعدم رضاهم عن الجو المدرسي.
3) الرسوب المتكرر خصوصاً إذا لم يكن الطالب يعاني من عاهة تعيقه عن التحصيل العلمي.
4) عدم الاهتمام بالواجبات المنزلية.
5) عدم المشاركة الجادة في الأنشطة المدرسية.
6) عدم الشعور بالانتماء لهذه المؤسسة.
7) عدم تقبل الطالب للمادة الدراسية أو عدم تقبله للمعلم.

■ أسباب المشكلة :
1) استخدام العقوبة الجسدية (الضرب) ضد الطالب مما يسبب له النفور من المدرسة.
2) صعوبة بعض المقررات الدراسية وعدم سلاستها.
3) الكسل واللامبالاة من قبل بعض المعلمين.
4) شعور الطالب بالخجل والخوف والقلق.
5) عدم وجود الأنشطة المتنوعة والمناسبة التي تجذب التلميذ إلى المدرسة وتحببه فيها.
6) عدم وجود حوافز تشجيعية للطلاب.
7) عدم مراعاة الفروق الفردية من قبل المعلم في عملية التعلم.
8) اختيار الصحبة السيئة والرفاق المنحرفين.
9) عدم مراعاة ميول الطلاب وقدراتهم على التعلم.
10) ضعف ثقة الطالب بنفسه.
11) كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها.
12) تعرض الطالب للنقد والتوبيخ باستمرار.
13) شعور الطالب باليأس والفشل والإخفاق في الاختبارات.
14) الكسل واللامبالاة من قبل الطالب.
15) انشغال الطالب ببعض مسئوليات أسرته.
16) عدم توفر الخدمات الإرشادية الجيدة في المدرسة.
17) جهل الطالب بطرق الاستذكار السليم لمختلف المواد.
18) عدم توفر الجو الأسري المناسب للمذاكرة.
19) صعوبة أسئلة الاختبارات.
20) الضغط على الطالب في المذاكرة من قبل الأسرة.
21) وجود عيوب خلقية أو عيوب في النطق والكلام عند الطالب مما يجعله موضع السخرية من قبل الطلاب.
22) قيام الطالب بالتدخين مما يدفعه إلى التغيب عن المدرسة لتعاطي التدخين.
23) أخطاء الوالدين في التنشئة كالتدليل الزائد أو الإهمال المفرط.
24) انعدام الصلة بين البيت والمدرسة.

■ دور المعلم في المشكلة :
هناك فواصل عميقة بين المعلم وطلابه بوسائل قائمة على السلطة المباشرة والقسوة من قبل المعلم وتكاد تنعدم العلاقة المطلوب إيجادها وهناك معوقات تقف أمام هذه العلاقة منها :
1) اقتصار المعلم على تقديم المعلومات.
2) العلاقة الفوقية من قبل المعلم.
3) صرامة المعلم وقسوته على طلابه.
4) عدم عدل المعلم بين طلابه.
5) سخرية المعلم من طلابه.
6) جمود العلاقة بين المعلم وطلابه وتواضعه لهم.

■ علاج المشكلة :
هناك وسائل عديدة يمكن من خلالها علاج تلك المشكلة والوصول بالطالب إلى مستوى أفضل وتشجيعه على حب المدرسة والدراسة ومن هذه الوسائل :
1) توزيع المناهج الدراسية على شهور السنة جميعاً ليشعر الطالب بحاجة للذهاب إلى المدرسة حتى آخر يوم في العام.
2) تنظيم العمل المدرسي في نهاية العام الدراسي بما يكفل جديته وبما يكفل المراجعة المثمرة للمقررات الدراسية.
3) استمرار المرافق المدرسية والمعامل والمكتبة ومكتبات الفصول في أداء خدمتها وكذلك استمرار الخدمات الاجتماعية التي تقدم للطلاب حتى آخر يوم من العام الدراسي.
4) أخذ الطلاب بالاستذكار المنظم من بداية العام الدراسي عن طريق إعطاء واجبات مدرسية مناسبة تربطهم بالاستذكار.
5) يجب أن تهتم المدرسة بحصر الغياب يومياً وإشعار أولياء الأمور بحالات الغياب أولاً بأول مع استدعائهم للمدرسة للاشتراك في بحث حالات الغياب وكراهية الطالب للمدرسة.
6) حسن معاملة المعلم للطلاب وعدم القسوة عليهم.
7) منع الضرب من قبل المعلمين والإداريين لكيلا يكون سبباً في كراهية الطالب للمدرسة.
8) توثيق التعاون بين البيت والمدرسة لمعالجة أسباب كراهية الطالب للمدرسة ومناقشة ذلك عن طريق مجالس الآباء والتي نأمل أن تلقى مزيداً من الاهتمام في مدارسنا في المملكة العربية السعودية.
9) تزويد كل مدرسة بمرشد طلابي لمعالجة حالات كراهية الطالب للمدرسة.
10) الإقلال من الواجبات المدرسية.
11) إشراك جميع الطلاب في الأنشطة داخل المدرسة.
12) إدخال برامج التعليم بالترفيه عن طريق الوسائل الحديثة.
13) الإكثار من البرامج الترويحية الرياضية.
14) إحياء روح التنافس بين الطلاب من خلال المسابقات وتقديم الجوائز والحوافز المادية.
15) الإشادة بالمتميزين في إذاعة المدرسة.
16) إعداد برنامج لنشاط الرحلات والزيارات للمؤسسات الحكومية والمعالم الأثرية.
17) إتاحة الفرصة لجميع الطلاب وإعطائهم الثقة في أنفسهم للقيام بأدوار قيادية داخل المدرسة.
18) استشعار روح الأبوة من قبل المعلم ليشعر الطلاب بالأمن وعدم الخوف.
19) عدم تجريح كرامة الطلاب والتشهير بمخالفاتهم.

■ عوامل مساعدة في التغلب على الملل والسآمة داخل الفصل :
1) التنويع في طرائق التدريس.
2) استخدام الوسائل المتنوعة.
3) إثارة المدرس بالحوار و النقاش.
4) إجراء المسابقات الخفيفة داخل الفصل.
5) التشجيع والثناء داخل الفصل.
6) الخروج عن الدرس قليلاً بقصة مناسبة للتلاميذ.
7) تحريك الطلاب بالأناشيد التي يميلون إليها.
8) عدم مبالغة المعلم في إصدار الأوامر.
9) زرع الثقة في الطلاب وتقبل آرائهم ومناقشاتهم.
10) تمثيل بعض النصوص داخل الفصل.
11) تغير مكان الدرس (الفصل), فإذا كان هناك مكان مناسب للدرس في المكتبة مثلاً أو المصلى أو الساحة فلماذا يكون الدرس في الفصل دائماً.

■ توصيات لجعل المدرسة محببة للطلاب :
1) مساعدة الطالب على تكوين اتجاه نفسي إيجابي نحو المدرسة وإكسابه خبرة سارة تغرس حب المدرسة في نفسه.
2) العمل على تيسير توافق الطالب مع عناصر مجتمعه الجديد من طلاب ومعلمين وإداريين وعمال, وتأمين التكيف التدريجي المطلوب مع أنظمة وأدوات ومبنى المدرسة.
3) عمل برنامج تعريفي يوثق العلاقة بين الطلاب ومعلميهم, ويتم تعريفهم على المناهج الدراسية الجديدة وكذلك التعرف على أنظمة المدرسة ومرافقها وأنشطتها المختلفة مما يكون له الأثر الأكبر في نفوس التلاميذ وجعلهم يشتاقون للمدرسة.
4) يمكن أن نجعل المدرسة محببة للطلاب عن طريق ممارسة بعض الأنشطة التي يرغبونها.
5) تعاون المعلم مع تلاميذه ومعاملتهم بأدب ولطف ولين ومحبة تجعل التلاميذ يشتاقون للمدرسة.
6) تنمية شعور الطالب بمكانته ودوره في المدرسة.
7) تنمية روح التعاون بين التلاميذ وجميع العاملين بالمدرسة في جو تسوده المحبة والمودة.
8) البعد عن استخدام أسلوب العقاب البدني مع الطلاب والذي من شأنه توليد الكراهية للمدرسة من قبل الطلاب.
9) الابتعاد عن أسلوب التوبيخ والتقريع واللجوء الى استخدام الأساليب التربوية التي تحبب الطالب للمدرسة.
10) تهيئة الجو المناسب والمكان المناسب للطلاب ومعاملتهم المعاملة الطيبة.
11) توجيه الطلاب بأهمية دور المدرسة في حياتهم الدينية والدنيوية ومالها من مردود إيجابي يعود على الفرد وبالتالي مجتمعه.
12) تهيئة الأطفال نفسياً من قبل الأسرة قبل التحاقهم بالمدرسة.
13) حث المعلمين على التعامل الحسن مع الطلاب والابتعاد عن الأساليب غير المحببة.
14) تعويد الأطفال من صغرهم لرؤية المدارس عن بعد وشراء حاجات مدرسية لهم.
15) القيام ببعض الأنشطة المدرسية كالرحلات والعمل على بث روح التعاون بين الطلاب.
16) توجيه الأسرة وأولياء الأمور للتحدث بإيجابية عن المدرسة لتكوين خبرة جيدة لدى الصغار.
17) تقديم الجوائز والحوافز المادية للطلاب المتميزين.
18) تفعيل الأسبوع التمهيدي بصورة جيدة لتحبيب الطفل في المدرسة.

■ الحلول والمقترحات من قبل الباحثين :
إن جعل المدرسة محببة في نفوس الطلاب أمراً غاية في الأهمية نظراً لما يمثله من دور مهم في التقليل من تسرب الطلاب من المدارس, وفيما يلي نورد جملة من الحلول والمقترحات التي يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في حل هذه المشكلة ومن ذلك :
1) تحسين صورة المدرسة أمام الطلاب وذلك عن طريق احترام العلم والمعلمين وتقدير قيمة العلم والمعلمين ورفع شأن المعلم دائماً ليكون صورة مشرقة ومحببة لدى الطلاب ومثلاً يحتذى به وقدوة يتمنى الطالب أن يسير على نهجها, وذلك يتحقق حينما يرى الطالب الأقران وغيرهم يقدرون العلم والعلماء.
2) تحسين صورة المعلمين في وسائل الإعلام حيث ان الأمر الذي أصبح لا مفر منه هو تأثير وسائل الإعلام اليومية على الأبناء, وقد دأبت وسائل الإعلام في فترتها الماضية على الاستخفاف بقيمة المعلم ووضعه في إطار يقلل من قيمته ودوره, ولكي نحبب الطلاب في المدرسة لا بد من تهيئة مناسبة لقدر المعلم و التذكير باستمرار لأهمية دوره في تنوير العقول ومحو ظلام الجهل.
3) الاهتمام بالفروق الفردية في الدراسة وهي من أبرز المشكلات التي تواجه الطالب في الدراسة حيث نرى في أحيان كثيرة دراسة الطلاب لمقررات دراسية لا تتفق مع ميولهم ورغباتهم فتكون من أوائل أسباب كراهية المدرسة وقد تكون بعض المواد الدراسية سبباً في ترك المدرسة نهائياً كما يحدث في بعض الحالات, لذا جدير بالقائمين على عملية التعليم مراعاة تلك الفروق الفردية التي تتيح فرصة طيبة للإبداع يتحقق من خلالها النهوض بالأمة من كراهية الطلاب للتعليم والنفور منه.
4) الإعداد التربوي والنفسي للمعلمين وهو أخطر دور في العملية التعليمية, إذ أن المعلم يظل مع الطلاب أطول وقت ممكن ويتأثر الطلاب كثيراً بالمعلم الذي يجيد التعامل معهم وهو في ذلك لا بد أن يكون مدرباً ومعداً للتعامل مع الطلاب تربوياً ونفسياً و يجيد التعامل مع الطالب الجيد والمتوسط والضعيف, يرضي طموح الطالب المتفوق ويعالج ضعف الطالب المقصر بصورة محببة دون خدش لحيائه, وينهض بالطالب المتوسط ويأخذ بيده إلى طريق الإجادة.
5) الاهتمام بالأنشطة التربوية وهي الممارسات التي يمارسها الطلاب خارج نطاق الفصل, وتعتبر لها أهمية كبرى في الترويح عن الطلاب وإشباع هواياتهم وميولهم حيث يتم فيها توزيع الطلاب على الأنشطة كل بحسب ميوله واتجاهاته حتى يزيد إقباله على المدرسة ويستثمر ما لديه من مواهب مفضلة.
6) توثيق الصلة بين البيت والمدرسة حتى يتعرف المعلم على ظروف طلابه وعوامل تشكيلهم حتى يستطيع تفسير سلوكه وفهم دوافعه.
7) أن يكون هناك ثواب قبل العقاب ذلك أن العقاب البدني والنفسي من شأنه أن يهدم الأهداف التربوية التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها فضلاً عن أنه قد يكون سبباً في انحراف الطلاب وتركهم وتسربهم من المدرسة.

 0  0  1848
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:27 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.