• ×

03:29 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ تأتي الثقافة البصرية كمنظومة متكاملة من الرموز والأشكال والعلاقات والمضامين تحمل خبرات ورصيد الشعوب الحضاري، وتتصف بسماته، وهي نامية ومتجددة ذاتية ديناميكية.
وهي مجموعة الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية والممارسات الذهنية والسلوكيات العقائدية، التي تعد رأس مال الفرد منذ ولادته، والتي تساهم في صنع وإبداع الجديد في مجال الجماليات البصرية سواءً كانت صناعية أو فكرية تحمل فلسفات وطبيعة المجتمع وتطلعاته.
وهي أيضاً نظرية عامة في السلوك الفني وإضافة في المعرفة العامة وإن كانت الرموز والمدركات البصرية لا يستقبلها الإنسان العادي دون معرفة مسبقة بها، لأن الأشكال الجمالية معلومة معرفية تتكون من العناصر المحيطة بنا وهي رصيد خبرات وتراكمات المجتمع، والأشكال التي نبدعها تحمل في طياتها فكر وحضارة الأمة.

■ إذاً فالثقافة البصرية هي :
وعاء خبرة الإنسان على مر العصور والتي من خلالها تقاس عطاءاته، فهي يمكن أن تكون عالمية منتشرة أو إقليمية مختصرة، ويمكن أن ننميها ونصقلها عبر وسائل المعرفة المختلفة، ومن أهم هذه الوسائل مادة التربية الفنية بمدارسنا التي يجب أن تغذي التلاميذ بالثقافة البصرية وتزودهم ببعض المعلومات والمفاهيم الاجتماعية، وتكسبهم بعض الاتجاهات والميول عن طريق ممارستهم للأعمال الفنية والاستمتاع بها، ولا يجب إغفال هذا الجانب في النمو لدى التلاميذ، ويجب أن يعيها كل معلم وولي أمر، فهي وسيلة يكتسب التلاميذ عن طريقها القيم والمفاهيم الجمالية، ويتأملون عظمة الله في الكون وما يحيط بهم من مخلوقات مع تدريبهم على بعض المهارات والعادات السليمة، لأنها أحد روافد الثقافة والمعرفة.

 0  0  6931
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:29 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.