• ×

05:03 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ أسأل أهل الخبرة والدراية في هذا الموضوع والذي أصبح فيه اختلاف في وجهات النظر. فمن يرى تطبيق النظام مباشرة، وذلك بداعي عدم حضور مسوؤل ليسألك ماهو الاجراء المتخذ ؟ وحتى لا تسجل ملاحظة عليك. وآخر يحاول استصلاح الموضوع وعدم إتخاذ أي إجراء قد يعيق من سير العملية ويتحمل ما يحصل طبعاً.
كلنا يعلم أن هناك أمور لابد أن توثق ومن ثم يشرع في طرحها ووضع الحلول لها والبدائل لعلاجها. ولكن أنا أسأل عن الأمور التي بالإمكان حلها عن طريق الاصلاح دون إتخاذ النظم الرسمية التي قد تعطل من سير العملية التربوية.

 5  0  2042
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
+ إظهار التعليق
  • #1
    1430-11-20 01:24 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    أخي الكريم الأستاذ أيمن
    مرحباً بعودتك المميزة لموقعك منهل الثقافة التربوية ..
    العنوان : متى يطبق النظام ومتى يكون الإصلاح ولمن الصلاحية ؟ وهو عنوان إداري واسع المسالك ..
    بيد أن المحتوى بسيط إبداعي .. ولعلك أخي التربوي الخبير ترغب مناقشة العبارة السائدة ( لا اجتهاد مع نص ) ..
    آمل أن أكون قد وفقت في تعيين الموضوع ..
    جل التقدير لشخصكم الفاضل ..
    عبدالله هادي
  • #2
    1430-11-20 05:27 مساءً أيمن سالم صابر :
    أخي الكريم الأستاذ أيمن
    مرحباً بعودتك المميزة لموقعك منهل الثقافة التربوية ..
    العنوان : متى يطبق النظام ومتى يكون الإصلاح ولمن الصلاحية ؟ وهو عنوان إداري واسع المسالك ..
    بيد أن المحتوى بسيط إبداعي .. ولعلك أخي التربوي الخبير ترغب مناقشة العبارة السائدة ( لا اجتهاد مع نص ) ..
    آمل أن أكون قد وفقت في تعيين الموضوع ..
    جل التقدير لشخصكم الفاضل ..
    عبدالله هادي
    معلمي وأخي الكريم الأستاذ/عبدالله هادي لعلك بردك هذا الجميل والذي هو في عبارة لااجتهاد مع نص أردت أن تثري الموضوع أكثر تستنهض الهمم والخبرات لاعجب ولا غرابة من قائد وإداري محنك مثلك أن يكون أسلوبه إبداعي
  • #3
    1430-11-20 10:20 مساءً جاد الحق محمد أبو طالب :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    حول ماذكره الأخ الأستاذ عبدالله هادي : مناقشة العبارة السائدة ( لا اجتهاد مع نص ) أود أن أدعم الموضوع بما نصه : إن الله -سبحانه وتعالى- تعبَّد الناس باتباع شرعه، وأمرهم بالتحاكم إليه في كل أمورهم، ولم يكلهم في ذلك إلى أهوائهم وشهواتهم، وإنما أنزل إليهم كتابه تبياناً لهم، وأمرهم بالرجوع إليه، وإلى ما أنزل على رسوله -صلى الله عليه وسلم- .
    إذا نظرنا في نصوص الكتاب والسنة من حيث دلالتها على الأحكام وجدناها قسمين:
    القسم الأول : نصوص خاصة دلت على أحكام خاصة، مثل آيات التوحيد وإثبات صفات الله تعالى-، والأمر بفرائض الإسلام، ومقادير المواريث، والزكوات، وما إلى ذلك، وهذه النصوص دلت على أحكام واضحة جلية، ولذلك فإنها لا تحتاج إلى اجتهاد في إثباتها أو في أحكامها الأساسية، ولذلك تضافرت النقول عن أهل العلم في المنع من الاجتهاد في هذه المسائل، حتى جعلوا من ذلك قاعدةً معتبرةً، وهي قولهم: (لا مساغ للاجتهاد في مورد النص) .
    الثاني: نصوص عامة، هي عبارة عن كليات وعمومات، يدخل فيها ما لا حد له من المسائل والأحكام، وهذا القسم هو الغالب في النصوص الشرعية، وهذه النصوص تحتاج إلى أن يجتهد العالم في دلالتها، وأن يبذل وسعه في استنباط ما تدل عليه من أحكامٍ، والاجتهاد في هذه النصوص ليس أمراً جائزاً فحسب، بل هو مأمور به؛ لأنه هو طريق معرفة حكم الشريعة في أغلب المسائل، بل هو السر في بقاء هذه الشريعة المباركة واستمرارها، وصلاحها لكل زمان ومكان؛ لأن النصوص الشرعية محصورة ومتناهية، والحوادث غير متناهية، ولا طريق لمعرفة أحكام الحوادث إلا بالاجتهاد في عمومات الشريعة وكلياتها من أجل استنباط الأحكام منها، ويمكن التمثيل لهذا القسم بقوله تعالى- :\"ويحرم عليهم الخبائث\"، فإن هذا النص لا يمكن الحكم بمجرده على تحريم شيءٍ معين إلا بعد الاجتهاد في إثبات كون هذا الشيء ضاراً، ومن ثم يمكن تطبيق هذا الدليل على ما لا يُحصر من المسائل والفروع، وكقوله -عليه الصلاة والسلام-:\"لا ضرر ولا ضرار\" فإنه يحتاج إلى اجتهاد في إثبات الضرر ووقوعه، وبالتالي نستطيع أن نطبقه على ما لا حد له من المسائل.
    والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    (المصدر : موقع الإسلام اليوم) .
  • #4
    1430-11-20 10:55 مساءً أيمن سالم صابر :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    حول ماذكره الأخ الأستاذ عبدالله هادي : مناقشة العبارة السائدة ( لا اجتهاد مع نص ) أود أن أدعم الموضوع بما نصه : إن الله -سبحانه وتعالى- تعبَّد الناس باتباع شرعه، وأمرهم بالتحاكم إليه في كل أمورهم، ولم يكلهم في ذلك إلى أهوائهم وشهواتهم، وإنما أنزل إليهم كتابه تبياناً لهم، وأمرهم بالرجوع إليه، وإلى ما أنزل على رسوله -صلى الله عليه وسلم- .
    إذا نظرنا في نصوص الكتاب والسنة من حيث دلالتها على الأحكام وجدناها قسمين:
    القسم الأول : نصوص خاصة دلت على أحكام خاصة، مثل آيات التوحيد وإثبات صفات الله تعالى-، والأمر بفرائض الإسلام، ومقادير المواريث، والزكوات، وما إلى ذلك، وهذه النصوص دلت على أحكام واضحة جلية، ولذلك فإنها لا تحتاج إلى اجتهاد في إثباتها أو في أحكامها الأساسية، ولذلك تضافرت النقول عن أهل العلم في المنع من الاجتهاد في هذه المسائل، حتى جعلوا من ذلك قاعدةً معتبرةً، وهي قولهم: (لا مساغ للاجتهاد في مورد النص) .
    الثاني: نصوص عامة، هي عبارة عن كليات وعمومات، يدخل فيها ما لا حد له من المسائل والأحكام، وهذا القسم هو الغالب في النصوص الشرعية، وهذه النصوص تحتاج إلى أن يجتهد العالم في دلالتها، وأن يبذل وسعه في استنباط ما تدل عليه من أحكامٍ،
    توضيح أكثر من رائع جميعنا يعرف أنه لااجنهاد مع نص فيم يخص التشريع إذا كان منزلاًفي القرآن أوالسنة ويقاس في ذلك بعض الأمور المستجدة مثلاً التلفاز وما عقبه من تقنيات عالية فجاء فيها الاجتهاد من علمائنا ولكن ما شرعه البشر هل يقارن بما شرعه رب البشر وهل نجعل من أنزل القاعدة الربانية الصالحة لكل زمان ومكان كمن شرع القوانين الدنيوية التي قدتنفع لزمان دون آخر وهل ؟
  • #5
    1430-11-22 09:00 مساءً محمد سعيد الغامدي :
    الاستاذ / ايمن سالم صابر

    اسعد الله اوقاتك باليمن والبركات
    يشرفني ان اشارك في هذا النهر التربوي المتدفق ( منهل الثقافة التربوية ) والذي وجدته حقيقة منهل يرتوي منه كل من اراد البحث عن العلم النافع والتجارب التربوية النافعة 0

    اخي الكريم عندما قرأت اطروحاتك الجميلة والتي تصب حقيقة في الميدان التربوي استخلصت في نفسي انك تتحدث عن النظام الاداري وليس النظام الرباني في التشريع السماوي 0

    ووجهة نظري القاصرة في فن الادارة كما يلي :
    (( اللهم من ولي امرا من امور المسلمين فيسر لهم فيسر له في الدنيا والآخرة ))

    1- النظام الاداري من وضع البشر وهو قابل للنقص والزيادة والجرح والتعديل
    وقد ينفع اقوام ويضر بآخرين 00

    2- الادارة التربوية بذات تختلف كليا عن باقي الادارات وذلك بسبب نوعية الاشخاص التي تتعامل معهم 0 وادارة الرجال التربويون فيها من الصعوبة بمكان وانت خير من يعلم بذلك 00

    3- الادارة المدرسية بالذات علم 0000 وفن 0000 ومهارة 000 واحسبك ممن يجيد ذلك ويجسده في ادارته 0

    4- التعامل الحسن والراقي والاخلاقي مع الاسرة التربوية هو الحاسم في العمل التربوي

    5- النظام موجود ولا يتجاوزه الا جاحد ومكابر وهو فاصل في كثير من الاعمال ولكني اظنه آخر العلاج ( آخر العلاج 000 الكي )

    6- المؤمنون امرهم شورى بينهم وهذا منهج رباني حكيم وسنة من سنن المصطفى صلى الله علية وسلم فقبل اتخاذ القرار حسب النظام ارجعه الى اهل الخبرة والمشورة الصادقة التي تعمل وتبحث عن افضل الحلول للطرفين 000 وهذا نهجكم كما عرفناكم

    7- تطبيق النظام بحذافيرة قد ينفع مع اشخاص واعتقد انهم قلة في الميدان التربوي
    بينما المحبة والكلمة الطيبة لها سحرها ووقها في النفس ومثل ماقيل ( الكلام الزين 000 يقضي في الدين )

    ## حقيقة هذا الموضوع يحتاج الى جلسات طوال وفتح مثل هذا الموضوع للنقاش العام انما هو دليل على حرصك وفقك الله على كسب محبة الجميع فلا افراط ولا تفريط ##
  • #6
    1430-11-22 10:00 مساءً أيمن سالم صابر :
    الأخ الكريم الأستاذ/محمد الغامدي ردك فيم يخص السؤال رد أعتقد أنه ليس به نظرة قاصرة بل هي واعدة بإذن الله في حين عجزت كثير من الأقلام الرد لاأعلم هل السبب هو القصور أو التحسس من الموضوع وأعتقد أن الفاهم لايمكن أن يكون لديه تحسس
    شرف لي هو معرفتك وأكثر الله من أمثالك.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:03 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.