• ×

10:58 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ نتابع بعضاً من عبارات الفضفضة التي تدور في داخلي فأحببت أن أظهرها لكم لنفضفض معاً :
إلى متى ونحن نرفع شعارات زائفه فالكل يقول أنا كنت كذا وكذا وعملت كذا كذا وعندما توجه إليه سؤال مستنبط من شعاراته تجده يتهرب من الإجابه بشعارات آخرى.
أستغرب أن يحاول بعض القادة حجب المتميزين, فالقائد هو من يصنع قادة وليس من يدرب أفراد تنفيذيين.

■ أخي الحبيب :
إحذر أن تكون أداة في أيدي الناس يشكلونك كما يشاءون في سبيل الوصول إلى أغراضهم.

■ وأخيراً :
أحترم وبشده كل إنسان يسألني أثناء نقاشي معه ماذا تقصد لأنه لا يرغب في تفسير كلامي كما يشاء بل يريد أن يفهمني قدر المستطاع.

 2  0  2087
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1434-04-07 09:53 صباحًا د. أكرم مليباري :
    أخي غازي أسعد الله صباحك بكل خير، لقد قرأت موضوعك و أحببت أن أشارك برأيي؛ و في الفقرة التي تحدثت فيها عن تحذيرك في تأثير البعض على البعض الآخر؛ و ربما استغلالهم للوصول إلى أهداف شخصية و مآرب ...إلخ.

    و في رأيي أن هذا الباب له أكثر من جانب يرتبط به، أو أنه يعتمد على علاقات و ربما ظروف؛ لها علاقة مباشرة بالأشخاص ببعضهم البعض، أو علاقة غير مباشرة، كذلك يعتمد على شخصية كل من القائد أو الرئيس و المرؤوس و مدى تأثير كل منهما على الآخر؛ و في خلاصة القول: ربما يصعب الحكم من خلال رؤية شكلية أو متعجلة- إن صلح التعبير- لأن الذي أعرفه أن علاقات الناس ببعضهم البعض؛ تحكمها أشياء كثيرة: مثل المصالح المتبادلة، أو صلة القربى و الرحم أو الصداقة؛ و كل واحدة أي كل علاقة لها تفاصيلها و ظروفها و طبعاً اختلاف طبائع أصحابها.

    و لكن أُجمل القول في أن اختلاف الناس في مواقعهم؛ يعد بالرغم من ذلك ظاهرة يمكن لي أن أقول : إنها صحية؛ حيث اقتضت سنة الله تعالى و حكمته أن جعل من البشر ما يمكن أن يُصنع منه قائداً فذاً، و في نفس الوقت هناك من لا يصلحه و يقيم حاله إلا أن يكون تابعاً أو مرؤوساً و هكذا..

    و لكن الحد الأدنى المطلوب لمن هو في موضع تنفيذ الأوامر، أو تطبيق القوانين مثلاً؛ أن يكون له القدرة و المبادرة في النقد الذاتي البنّاء و أن يُظهر الحق بدون غضاضة؛ لما في ذلك من مصلحة للجميع، و أن لا يكون -كما ذكرت أخي غازي قابل للتشكيل على حسب الأهواء و المصالح الخاصة- مع إهمال قدراته الخاصة و إرادته لأنه إنسان حر؛ منحه الله تعالى حريةً في الاختيار..

    و البشر يختلفون في مقدار تضحياتهم؛ فمنهم من يضع سلّماً للأولويات في الحياة ما بين الوظيفة و الكسب؛ و يتحمل تبعات ذلك و يدفع ثمنه عن طيب خاطر، و منهم من لا يتصور لحظةً و احدة في أن يصبح منفذاً للأوامر!
    و هكذا فالناس ليسوا سواسية، و الحديث في هذا الأمر ربما يتضح أكثر من خلال مزيدٍ من النقاش و الحوار.
    و لك جزيل الشكر أخي غازي فقد أسعدني جانب النقاش الهادف و الراق، و أنت صاحب البادرة الطيبة .
  • #2
    1434-04-11 01:23 مساءً غازي محمد الجهني :
    حياك الله دكتور أكرم أسعدني جداً مرورك وتعليقك

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:58 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.