• ×

05:52 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ الأخوة الكرام :
■ استكمالاً للموضوع (لا عبثية في مخلوقات الله) يسعدني اضافة المعلومات الحديثة التالية لبيان الإعجاز الإلهي لأصغر المخلوقات (لا تحقرن صغيراً في مخاصمة ● ● ● إن البعوضة تدمي مقلة الأسد).
سبحانَ الله الذي لا تنفد معجزاته أن النظر إلى المعجزات الإلهيه في زمن نحن احوج ما نكون إليه هو تأمل هذه المعجزات فقد اعتقدنا واعتقد كثير من المثقفين أن زمن المعجزات قد انتهى بأنتهاء النبيين والرسل. ولكن سرعان ما اتضح لنا قصر هذا الاعتقاد فكلما تقدم العلم وتطورت التكنولوجيا نجد انفسنا نسبح في بحر من المعجزات الإلهية.
وعن محاكم الغراب فإذا ارتكب الغراب جريمة (طائر الغراب) فأن الغربان تشكل له محكمه خاصة وتعاقبه بحسب القوانين الإلهيه التي تعرفها الطيور قال تعالي : (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) (الانعام : 38).

■ أما اليوم فنكتب عن :
معجزة جديدة اكتشف معالمها ومميزاتها العلم الحديث بعد تطوره فإننا نكتب عن البعوضة وما اثبته العلم الحديث من تكنولوجيا مذهلة موجودة فيها بحيث تدخل في باب صدق أو لا تصدق لدرجة أننا نحتار في البعوضه ؟ فهي تفوق ما في الطائرة أف 16 من اجهزة ؟
قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) (البقرة : 26) أردنا أن يكون كلام الله مدخلاً لهذا المقال وبيان المعجزات التي خلقها الله في بعوضة وهي من أصغر الحشرات في الدنيا فهي مزودة بتكنولوجيا حديثه تفوق ما اخترعه الإنسان في ارقى واحدث عصوره.
ودعنا نر هذا المخلوق العجيب :
فالبعوضة لها مائة عين في رأسها ولها 48 سناً في فمها ولها ثلاثة قلوب في جوفها بكل اجسامها والبعوضه لها ستة سكاكين في خرطومها ولكل سكينة وظيفتها. وأغرب من هذا كله أن البعوضة مزودة بجهاز حراري يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء ؟ وظيفته يعكس بها لون الجلد البشري في الظلام فيحوله إلى لون بنفسجي حتى تراه البعوضة في منتصف الليل. ولم تقف التكنولوجيا الألهية عند هذا الحد بل أن البعوضة مزودة بجهاز تحليل دم فالبعوضة لا تستسيغ كل الدماء ! بل هي مزودة بجهاز خاص لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً وتزداد الاجهزة الإلكترونية في البعوضة فهي مزودة بجهاز خاص للشم تستطيع من خلاله شم عرق الإنسان من مسافة تصل إلى (60) كيلو متراً ! ولم يقف التطور الإلكتروني في البعوضة عند هذا الحد بل ازداد تعقيداً فالبعوضة مزودة بجهاز خاص للتخدير وهو تخدير موضعي يساعدها على غرز ابرتها في جسم الإنسان دون أن يحس بها وما يحس به بعد ذلك مثل القرصة فما هو إلا نتيجة مص الدم في خرطوم البعوضة إلا أن أغرب ما في هذه الحشرة الطائرة من معجزات كانت أخر ما توصل إليه العلماء وهو حشرة صغيرة لا ترى بالعين المجردة وهي ملتصقة فوق ظهر البعوضة وتعيش معها وتتنقل معها والغرابة جاءت لأن هذه الحشرة التي تعيش فوق ظهر البعوضة هي تفسير لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) فالعلماء اعتقدوا أن المقصود بما فوقها كل ما هو أكبر منها إلا أن العلم الحديث اكتشف الحشرة التي تعيش فوق ظهر البعوضة وهي لا ترى بالعين المجردة، من هذه الحشرة الصغيرة يبدو لنا أن زمن المعجزات لم ينته. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

 0  0  2504
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:52 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.