• ×

09:18 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ الحمد لله القائل : (ونفس وما سواها ـ فألهمها فجورها وتقواها ـ قد أفلح من زكاها ـ وقد خاب من دساها).
■ لقد خلق الله النفس البشرية - مختلفة السلوك والطباع والاتجاهات السلوكية والمسلكية - وإن سأل سائل ما ذنب الإنسان إذا تصرف تصرفاً أو سلك سلوكاً - اعتبره هذا الإنسان - بأنه قدر مفروض عليه - أو كما يقولن بأنه إنسان مسير وليس مخير ؟ ولكن القاريء الكريم لم يكمل معرفة الجواب القاطع من نفس السورة (فألهمها : اعلمها وعرفها طريق الخير من طريق الشر - وجعل إرادة التخيير فقط للإنسان من دون المخلوقات) ففي عرض الأمانة وليس فرضها، فقد ابت السموات والارض والجبال أن يحملنها وحملها الإنسان، إنه كان ظلوماً - لنفسه - جهولاً بمستقبله الذي يفرض عليه أداء الأمانة (ولو اختلف المفسرون بمعناها) فهي واجبة الأداء، فقد افلح من زكى نفسه بالخير واعمال كثيرة لا تعد ولا تحصى تقربه إلى الله تعالى وهو مطمئن بأنه موحد لله تعالى لا شريك له مناجياً أياه ليلاً ونهاراً : اللهم إني اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وكتبك ورسلك وجميع خلقك بأنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد واشهد أن محمداً عبدك ورسولك، اللهم فاجعلها لي امانة ووديعة عندك إلى يوم القيامة وإني أبرؤ اليك من حولي وقوتي وعلمي وألجأ إلى حولك وقوتك وعلمك وحدك لا شريك لك فهو بذلك يومياً قد وضع رقعة فيها امانة عظيمة عند رب الامانات وعند من لا تضيع عنده الودائع - سبحانه وتعالى - ثم ليعلم أن من لم يفعل ذلك فقد خاب وخسر من اعتمد على ذاته وعلمه واهله وعشيرته وقبيلته وماله وكنوزه - ولنا في نتائج الأمم السابقة ودول الربيع العربي الافريقية الحالية - أكبر العبرة والاثر (والعاقل من اتعظ بغيره).

ولكن هل تعلم بأن الله أراد لك الخير في كل شيء - بما في ذلك يوم ميلادك - من أجل أن تستلهم لنفسك طريق الخير والسداد والرشاد - وتدحر إبليس اللعين عن طريقك باتباع الحق والاسلام - دين الله تعالى وحده - فأنني اجعل لك مفتاحاً ومثالاً لتحليل شخصية نفسك التي كرمك الله بها من سائر المخلوقات وجعلك تختار بإرادتك الصرفة فقط أي نهج وأي شِعبٍ تسير في هذه الحياة - لا تتأثر بغيرك الطالح وتكون إمعة - بل تؤثر في غيرك وتتأثر من غيرك بكل خير فقط .. من دل على خير فله مثل أجل فاعله ومن دل على شر فعليه وزره ووزر من عمل مثله من بعده ؟ فمثلاً إذا أردت أن تعرف أن الله أراد أن يلهمك إلى طريق الخير لا محالة، فلا تقل أن قدري من الذين لم يرد الله أن يرحمهم أو يرزقهم أو .. الخ، بل قل أن الله خالقي ورازقي وسوف احارب الشيطان الرجيم الذي يريد غوايتي وضلالي .. فمما ورد في الاثر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم رأى الشيطان عياناً - بالعين المجردة - فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : يا لعين من جليسك ؟
فقال : آكل الربا .
فقال : من صديقك ؟
فقال : الزاني .
فقال : فمن ضجيعك ؟
فقال : السكران .
فقال فمن ضيفك ؟
فقال : السارق .
فقال : من رسولك ؟
فقال : الساحر .
فقال : فما قرة عينكيك ؟
فقال : الحلف بالطلاق .
فقال : فمن حبيبك ؟
فقال : تارك صلاة الجمعة .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا لعين فما يكسر ظهرك ؟
فقال صهيل الخيل في سبيل الله .
فقال : فما يذيب جسمك ؟
فقال : توبة التائب .
فقال : فما ينضج كبدك ؟
فقال : كثرة الاستغفار لله تعالى بالليل والنهار .
فقال : فما يخزي وجهك ؟
فقال : صدقة السر .
فقال : فما يطمس عينيك ؟
فقال : صلاة الفجر .
فقد اردت مما سبق من هذه سرد المحاورة القيمة أن اعرف إخواني القراء بأن هناك الطرق الكثيرة لتزكية النفس ومجاهدة الشيطان بكل قوة ومن اعظمها (الصدق مع الله ومع الناس. فالصدق سيف الاولياء) فإذا كان الله تعالى قد جعلك (مثلي شخصياً) من مواليد 26 - 6 - 1952 فأن ملخص مجاميع هذه الأرقام هو = 8 6 17 = 31 = 4، ثم أنظر إلى ما هو أدنى من ارقام لتعرف كيف تغلق وتسد على الشيطان اللعين كل نافذة وكوة يحاول اختراقها عليك سواءً بالأمر بالكفر أو المباحات أو بالعجب والغرور خاصة بموضوع الصدقة وليكن شعارك (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا) ثم قف على الأرض الصلبة بالأيمان ولا تزرع بالأرض السبخة ثم تتمنى زرعاً أخضر يانعاً، وصدق من قال : (أنك لا تجني من الشوك العنب) وكذلك من قال :
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله ● ● ● لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

1‏ : مستقل ومعتز بشخصيتك : أنت قائد بالفطرة ولك آرائك الخاصة، تميل إلى المبادرة في كل شئ وتترك انطباع قوي لدى كل من تقابل، قوي الإرادة ولا تحب الطرق غير المباشرة، تعشق المغامرات والتحديات ولا تهرب أبدا من أيه عقبة قد تواجهك. يفضل أن تكون في مركز قيادي في العمل لقدرتك على تشجيع من حولك. احذر من التكبر، فكر في الآخرين قبل أن تفكر في نفسك.

2 : تحب مساعدة الغير وتشعر معهم : أنت لا تبحث عن لفت الانتباه، وتتفهم مشاعر من حولك لذا تبحث عن دور مساعد في الحياة. أنت طيب وتراعي حقوق الآخرين، وتبحث عن التوازن والانسجام .. لديك قدرة مميزة على تهدئة الناس وحل المشاكل مما يمكنك أن تكون مصلح اجتماعي أو سياسي ناجح، ولأنك إنسان متعاون يكون العمل ضمن فريق هو الأنسب لك، نقطة ضعفك هي عدم قدرتك على اتخاذ القرارات.

3 : اجتماعي متفتح ومقبل على الحياة : أنت روح الحفلات، اجتماعي ودود، تحب المرح عادة تكون محط أنظار من حولك، يظهر التنوع في كلا من حياتك المهنية والاجتماعية، مبدع وذو خيال واسع لذا تنجذب تلقائياً نحو الآداب والفنون والإعلام .. ولدت محظوظاً لذا يتوافر لديك المال والحظ السعيد. بسبب طبيعتك المتفائلة، قد يغلب تصرفاتك بعض الطيش.

4 : جدي ومتوازن، تأخذ الحياة على محمل الجد : إنسان صادق، تتحمل المسئولية وواقعي، لا تتعب أبدا من العمل الدؤوب، تنتبه إلى تفاصيل الأمور بينما تفتقد إلى الإبداع ولكنك تتمتع بحس منطقي قوي، منظم جداً ولك طرقك الفعالة في الحياة التي تجعل منك عنصر مفيد جداً في أي فريق عمل وتجلب لك النجاح والتكريم. قد تواجهك مشكلة عنادك، فحين تصر على أمر لا شئ في الدنيا يث عنه.

5 : ذكاؤك خارق : أنت لماح، سريع البديهة ولك القدرة على تعلم مهارات ومعلومات جديدة بسرعة، فكرك السريع وذهنك دائم التفكير قد يجعل منك إنسان غير قادر على الراحة، ولكنه يعود عليك بالمنفعة إذ يمكنك التكيف مع الظروف بسرعة والإبداع المتجدد، التنوع شئ مهم في حياتك وتعيش حياتك في حركة دائمة، تحب أن تخوض المخاطر وبما أنك شخص محظوظ فإنك تخرج منها بسلام.

6 : شخص مسئول ومخلص، أنت محل ثقة : نظراً لصفاتك الأصيلة، تقدر على فرض احترامك على أصدقاؤك، كما أنك الشخص المناسب لرعاية منزل الأسرة، حيث تكون أسعد لحظات حياتك عندما تكون محاطاً بجو أسري، لديك طاقات إبداعية كبيرة تؤثر في محيطك لتجعل منه مكاناً مريح ومتناغم معك، تنجذب إلى العمل المهني وإلى الأعمال التي تنطوي على الرعاية.

‏7 : غامض، ذكي، منطو على ذاتك : أنت مفتون بطريقة عمل الأشياء وتفكير الناس وكيف تحدث المواقف تحب أن تعرف ماذا يحدث ومن ثم تحلله، لذا تكون متخصصاً في مجال معين ولست ملماً بكثير من المعلومات لذا تجذبك المهن التي تتطلب ذكاء عالي، تميل إلى التحفظ وعدم الوضوح كما يمكن وصفك بالمثالية في كل شئ، تهمك الجودة أكثر من الكمية ولكن تحاول أن تكون متسامحاً أكثر.

8 : صادق عملي، لديك دوافع كبيرة للحياة : الراحة المادية، الأمان والاستقرار عوامل رئيسية لسعادتك لذا أنت على استعداد للعمل ليلاً نهاراً لتصل إلى مستوى
الحياة الذي تصبو إليه. أنت منظم رائع وفعال تمتاز بالثقة بالنفس ولك مهارات إدارية عالية تجذبك إلى عالم الإدارة والأعمال وبالتالي تحصل على القوة والوجاهة المرتبطة بهذا المجال، أنت أكثر الأرقام حظاً.

9 : معطاء ولديك الكثير لتقدمه : متفائل ومفعم بالحماس، مبدع وخلاق، شخصيتك تجذب من حولك بدفء إحساسك. لديك شهية كبيرة للحياة وتود أن تجرب كل شئ فيها. أنت معلم بفطرتك وتحب أن تشارك الجميع بحكمتك وعلمك. مهما تعمل فأنت تفرض احترامك كمثل أعلى يمكن اتباعه تأكد أنك لا تعد أكثر مما تفي.

 0  0  4726
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:18 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.