محمد أحمد المالكي. عدد المشاهدات : 11758 تاريخ النشر : 1443/01/30 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 1

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

الحد من مشكلة التأخر الصباحي لدى طلاب المدارس.
إن مشكلة التأخر الصباحي لدى طلاب المدارس تعد من أبرز المشكلات التي تعاني منها المدارس بل لا أبالغ إن قلت بأنها الأبرز على الإطلاق.
فعندما تتجول في الصباح الباكر بجوار مدارسنا تجد العجب العجاب، فالكفتيريات مليئة بالطلاب والأرصفة تغص بهم، بل وإن البعض داخل سيارته بجوار مدرسته وينتظر حتى ينتهي الاصطفاف الصباحي ثم يسير بخطى متثاقلة نحو المدرسة وكأنما يجر إليها جراً، ليس لديه أدنى دافعية أو حرص، والبعض الآخر إن لم يذهب احد المعلمين إليه ليدعوه إلى المدرسة فانه لن يتزحزح من مكانه.
والمشكلة لا تقف عند الأيام العادية بل ممتدة إلى أيام الاختبارات، على الرغم من التنبيهات المتكررة والوعيد بالحرمان من الاختبار في حال التأخر ولكن (لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي).
إنني اجزم بأن كل مدارسنا تعاني من هذه المشكلة التي أخشى أن تصبح ظاهرة إن لم تكن أصبحت كذلك.
وهنا احب أن أقارن بين حماس ذلك الطالب الداخل إلى المدرسة صباحاً بتثاقل وبعد مضي الوقت، ونفس الطالب وقت الانصراف ستجد أن المدرسة أصبحت خاوية على عروشها خلال دقائق معدودة وكانه لم يكن فيها احد منذ دهور.

إذاً لابد أن نداويها بالتي كانت هي الداء .. كيف ؟
اعتقد أن الجميع جرب أساليب كثيرة (الترغيب - الجوائز - المسابقات - الترهيب) لكن بدون فائدة. ما هو الحل إذاً ؟

■ من وجهة نظري المتواضعة :
لو تم حصر هؤلاء الطلاب المتأخرين صباحاً وأضيفت حصة في جدول الحصص الدراسية بعد السابعة ـ ولو لربع ساعة فقط ـ هدفها التوجيه والإرشاد والنصح، وتركز على أن الوقت ثمين جداً يجب عدم أهداره.
إنني على يقين لو طبق مثل هذا الإجراء لتحول هذا الطالب شخصاً يحترم الوقت ويحرص على الحضور المبكر، لأنه يعلم أن هذا الوقت المهدر ـ صباحاً ـ سيحاسب عليه ويعطى له في وقت هو حريص على الخروج من المدرسة مع زملائه.
image أعضاء مكتبة منهل الثقافة التربوية ذوي المشاركة الواحدة فقط.
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :