• ×

09:48 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ كنت أفكر بيني وبين نفسي في قدرتنا على أن نلمس ونحرك حياة بعضنا البعض بطريقه قويه مخيفة، هل سبق لكم أن سمعتم عن شيئ إسمه تأثير الفراشة ؟
في الحقيقة هي نظرية السبب والتأثير وضعت من قبل علماء رياضيات عظام. تقول النظرية : في لغة الأرقام الأنيقه أنه حين تصفق الفراشة بأجنحتها في البرازيل تخلق تغيرات صغيرة في الجو المحيط ممكن أن تؤدي نهائياً إلى إعصار أو تمنع تشكل إعصار في تكساس أساساً لا يحدث أو يحدث الإعصار بسبب رفرفة أجنحة الفراشة هذا يبدو معارضاً - للفطرة - ولكن القصد بالأساس بأن أي شيئ نفعله له أهميه، كل فكرة نفكرها، كل كلمه نقولها، كل ضربة رقيقة من أجنحتنا المرسومة بعيداً عن أن تكون تافه أو تائها مع الريح الأشياء الصغيرة التي نعملها لها قوة لتغيير مسيرة الرياح بحد ذاتها.
من أهم الدروس التي يمكننا تعليمها لأنفسنا ولأولادنا هي : الحقيقة كما قالت عالمة في هذه الحياة لا نستطيع أن نعمل أشياء عظيمة ولكن نستطيع عمل أشياء صغيرة بحب عظيم والعجيب فيها كلها أنها مخبأة في قلب كل عمل خير لا ذكر له في كل جبيرة حب منسية في كل همسة للسلام غير مسموعة كل ذلك عبارة عن بذور لتغيير العالم.

■ أدعوكم أصدقائي الأحباء لقراءة هذه الكلمات لعمل شيئ معي الآن كي نضع تأثير الفراشة في طور العمل فتش عن مكان هادئ حيثما كنت وأشعل شمعة خذ خمسة أنفاس عميقة وبعدها خمسة أخرى وأهمس بصوت مسموع أو في عقلك الكلمات البسيطة التالية : (الحب ـ الضحك ـ التناغم ـ السلام) فقط أربع كلمات كررها في قلبك برقة وحنان على ضوء شمعتك إشعر بالعلاقة بينك وبين كل شخص يعمل بها حول العالم وفي عيون عقلك شاهد الفراشات تفتح أجنحتها ترقص في السماء المتوحشة نحن من كنا نبحث عن من أحب أن يتغير العالم.

 5  0  2574
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-07-19 08:01 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    الأخ الفاضل الأستاذ / علي
    مرحباً بك في منهل الثقافة التربوية .. وأنت ذلك القائد التربوي الفاعل .
    مشاركة قيّمة .
    جل التقدير لشخصكم الكريم .
  • #2
    1432-07-20 11:08 صباحًا ahmad alrddadi :
    وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العظيم العظائم


    قد يرى البعض منا الحجر الصغير في طريقه جبلا
    ويرى البعض الآخر الجبل حجر صغير يبعده بحركة
    بسيطة من قدمه.

    ومن هذا ندرك أن كل شخص له نظرة مختلفة للعالم من حوله.
    والذكي هو من يواجه مصاعب الحياة بكل قوة وتحدي
    فعلى كل شخص عانى من هموم هذه الحياة
    بأن لا يعطي الأمور أكبر من حجمها فقد لا تستحق كل هذا التعظيم.


    كذلك يجب أن نطبق هذه السياسة في تربية الأبناء
    حيث نعودهم على تصغير أي مشكلة تواجههم.
    بالإضافة إلى البحث عن حلها .


    و لعلنا بذلك ننشأ جيل شجاع لا يهاب الصعاب
    يستصغر العظائم ويغلبها مستعيناً بتوكله على خالقه
  • #3
    1432-07-20 01:12 مساءً علي احمد باهيثم :
    الادارة الكريمة اشكر لك طيب تعاملك وتشجيعك المميز شكرا للادارة المميزة كثير
  • #4
    1432-07-20 01:13 مساءً علي احمد باهيثم :
    احمد الردادي عرفتك سيدي مميز في كل حالاتك احني قبعتي تقدير لك ولردك الجميل الذي جمل الموضوع مبدعا انت سيدي في كل حالاتك لك مني افضل تقدير
  • #5
    1432-07-22 03:34 مساءً حسن الشمراني :
    عزيزي ابو احمد
    حياك الله ورعاك على ما اوردته من كلام جميل وجدير بالاهتمام ومتى ما طبقنا ما ورد فيه عشنا بسلام وخير فما اجمل ان يعيش العالم في ود ومحبة وسلام
    لك ودي واعجابي بما اوردت

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:48 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.