• ×

07:06 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ هذا مقال للارتقاء بالعمل الإداري والتربوي وهي خواطر.
■ كيف تساعد فريقك أو أبناءك على النجاح والإبداع والتطوير ؟

■ أخي القائد في عمله والمربي في بيته، تعلم مبدأ هام وعلمه من معك وهو مبدأ التعزيز : (فاجيء العاملين أو أبناءك. وهم يعملون الصواب ـ أي : لا تتصيد الأخطاء) واجعله شعار أو مبدأ المؤسسة والبيت.
● ولهذا المبدأ فائدتين :
1- التشجيع على النجاح .
2- إحساسه أنك تثق بقدراته .
وهذا المبدأ مفقود أو شبه مفقود في مجال التعليم (أقصد به المدارس أو إدارات التعليم) وبالأخص الإشراف التربوي ومديري المدارس فهمهم الوحيد وشغلهم الشاغل ـ إلا من رحم الله ـ هو تصيد أخطاء المعلمين أما إن كانت من حسنة أو صواب فتدفن ولا تنشر.

● أحبتي الأفاضل :
لا بد أن نؤمن أن الناس لديهم الكثير ليقدموه فقط لو استطعنا أن نساعدهم. فكم من طاقات في المجتمع عطلت بسبب الإهمال والشللية. هذه فكرة أطرحها بين أيديكم وهي : وضع معايير للتميز نزن عليها الجميع لجوانب نجاح متعددة لكن هذه المعايير مختلفة حسب نوع التميز المطلوب حتى يجد الجميع في نفسه الأمل والرغبة أن يكون ناجحاً.

● سبب الفكرة :
من منطلق أن طاقات الناس ومواهبهم وقدراتهم متباينة وكل منهم يستطيع أن يكون ناجحاً فقط إذا حاولنا أن نبحث عن نقاط قوته ونشجعه وهي مستقاة من الهدي النبوي من حديث : أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أرحم أمتي بأمتي : أبو بكر، وأشدهم في أمر الله : عمر، وأصدقهم حياء : عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله : أبي بن كعب، وأفرضهم : زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام : معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أميناً، وإن أمين هذه الأمة : أبو عبيدة بن الجراح) رواه الترمذي وهو حسن صحيح.
ومن الخطأ توحيد هذه المعايير ومن ثم لا يفوز في هذا السباق إلا واحد وأفراداً بعينهم وبشكل مستمر تجعل الجائزة تفقد قيمتها ولأن المعايير من وجهة نظرنا نحن وترضي أهدافنا بشكل مباشر.
لقد صنعنا مشكلة معهم وجعلناهم يتعالون على زملائهم ويشعرون بتفردهم وأهملنا من عاونوهم وصنعوا النجاح من فريق العمل ومن الخطأ أن نجعل الناس سواسية في كل تصرفاتهم.

● أمثلة على الفكرة :
1- جائزة لأحسن فريق متفاعل يسيطر على مشكلاته.
2- أفضل الزملاء إرضاء لأولياء الأمور أو العملاء.
3- أفضل الأفكار الابتكارية في العمل.
4- لصاحب الانضباط والتفاني في الأداء.
5- لأكثر العاملين تنظيماً وإدارة لوقته.
6- أكثر الزملاء استيعاباً لمشكلات الزوار والطلاب والإخوان.
7- لمن يحقق أعلى مبيعات للشركة.
8- لأكثرهم استيعاباً لزملائه.

وهكذا في كل جوانب التميز التي نريدها وبالإمكان أن تطبق أيضاً على البيت مع الأبناء ويتم تكريم هؤلاء الزملاء ونفاجئهم بأنهم كانوا نجوماً لهذا الشهر وندع الفرصة لكل منهم أن يعبر عن مشاعره وتسجل في سجل المدونات كذكريات حتى يستفيد الجميع من تجاربه.
لقد شعرنا بهذا الأسلوب أننا نحقق العدالة وليس بتوحيد مقاييس الأداء حتى يفوز في السباق وجوه متكررة هي نفسها ستسأم هذا التكريم بعد ذلك !

● همسة من مبادئ الإدارة والتربية :
لا تعلق كثيراً على الأداء السيء. وإنما حفز الأداء الرفيع.

 2  0  2923
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-04-07 06:19 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    الأخ الفاضل / ممدوح
    مرحباً بك في منهل الثقافة التربوية
    أفكار قيّمة
    جل التقدير لشخصكم الكريم
  • #2
    1432-04-07 09:39 مساءً خالد السعودي الحربي :
    أخي ممدوح كلام تربوي ممتع واظنه ناتج من خلال مشاهدتك وعملك في الميدان التربوي .حفظك الله ورعاك

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:06 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.