• ×

12:13 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ سمية أبو عصيدة.
■ اعتبرت نفسي في يوم ما أنني مدرس وناقل للعلم النافع للأجيال القادمة ـ مامعنى أن يكون الإنسان مدرساً ؟
• المدرس الإنسان هو الناقل لرسالة تربوية توجيهية وعلمية ودينية وثقافية.
• والمدرس الإنسان هو حجر الزاوية في العملية التربوية.
• والمدرس الإنسان هو الحلقة الأساسية في العملية التربوية لأنه أداة التنفيذ، للعملية بأسرها.
• والمدرس الإنسان يجب أن يقتدي ويدعوا للاقتداء بسيد البشرية الرسول الإنسان.

● ما هي المعايير ليكون الإنسان مدرساً ؟
1- أن يكون له قدرة أكبر على التأثير في شخصية الطالب.
2- أن يكون ممتلكاً لروح الدعابة والمرح فالمعلم الناجح هو الذي يزيل الملل والضجر عن طلابه بعبارة رقيقة، ودعابة عابرة تعيد لهم الحيوية والنشاط، فقد كان رسول الله يداعب الصغار ويدخل السرور على نفوسهم.
3- أن يتمتع بصحة جيدة.
4- أن يمتلك شخصية قوية تجذب الطلاب إليه.
5- أن يكون عادلاً في تصرفاته.
6- أن يتمتع بالذكاء فهو من أهم الصفات التي يحتاج إليها المدرس كما يحتاج إلى العقل المرن وبعد النظر وتنويع الأساليب لأصناف الناس.
7- أن يكون حسن المظهر فالمعلم محط أنظار التلاميذ الذين تبقى عيونهم شاخصة إليه طوال الوقت الذي يقضيه بينهم.
8- أن يكون محبوباً بين الطلاب.
9- أن ينوع في استخدام طرق التدريس التي هي بمثابة همزة الوصل بين التلميذ ومكونات المنهج.
10- أن يستغل جميع الوسائل التعليمية الممكنة بالشكل الأمثل للوصول للهدف التدريسي المطلوب.
11- أن يتجنب الانفعالات الشديدة التي قد يؤثر على صحته الجسمية أو العقلية.
12- أن يكون قادراً على تلبية احتياجات الطالب النفسية حسب المرحلة الموجود فيها.
13- أن يتحلى بالصبر ويكون هادئ الأعصاب فالمعلم الهادي المتصف بالرزانة له هيبته ولو قلل منها سخر منه الطلاب وجعلو منه نكتة.
14- أن يكون محل ثقة حيث يغرس الثقة في نفوس طلابه.
15- أن لايستجيب المدرس للإستفزازات من الطلاب أو زملاء العمل.
16- أن يتمتع بالتواضع ولين الجانب.
17- أن يكون صادقاً في القول والعمل فمن القضايا الهامة في حياة المعلم أن يكون صادقاً مع نفسه ومع طلابه، وأن يلتزم بما يقول وأن يكون صادقاً فعلاً في هذا الأمر، فعندما يرى التلميذ أستاذه ملتزماً بما يقول ولا يناقض قوله فعله لا شك أن ذلك يدفعه إلى حبه وإلى احترامه. أما إذا خالف المعلم قوله فعله فإنه سيخسر دينه أولاً، ثم يخسر ثقة تلاميذه ومحبتهم ثانياً. قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) (الصف : آية 2-3).

● إذن :
المدرس هو الذي يدخل إلى قلوب طلابه بدون استئذان، وفهم الطالب للمادة يعتمد اعتماداً كبيراً على شخصية المدرس، فان كان محبوباً من طلابه, قريباً منهم كأنه لهم أب أو أخ كبير، قبلوا منه واخذوا عنه، وتقبلوا كلما يقوله وفهموا ما يقوله (وذلك إذا كان متمكناً في مادته) وقد يتضايق الطلاب لفراقه إلى درس آخر وسيكونون في انتظاره اذاغاب عنهم أما إذا لم يحسن معاملتهم، ولم يعرف الطريق إلى قلوبهم نفروا منه، وكرهوا مادته ـ مع أنها بريئة من هذا كله ـ.

● ماذا يحصل في المدرسة ولماذا ؟
أنشطة منهجية ولامنهجية صفية ولا صفية وإذاعة مدرسية وندوات ومحاضرات تعليمية دينية وصحية, ومعارض ومسابقات للارتقاء بالعملية التعليمية وجعلها تبدو بشكل أكثر رقي وممتع.

● كيف أوصف العلاقات بين الافراد في البيئة التعليمية ؟
تختلف العلاقات, فالبعض يربطه علاقة عمل لا أكثر والبعض علاقة أخوية ومساندة والبعض الآخر علاقة سيئة تسودها الحقد والغيرة من نجاح الآخرين.

● كيف تنمو العلاقات بين مختلف المجموعات من الناس الذين يشكلو البيئة التعليمية ؟
التعاون والتعاطف والمحبة والإحترام قبل كل شيء.

● ما هي احتياجات الطلبة كمتعلمين ؟
احتياجات مختلفة (نفسية - مادية - معنوية - تعليمية - تعاطف أسري).

● كيف استطيع ان أتعرف عليهم كأفراد ومتعلمين ؟
من خلال التعريف بنفسي بالإذاعة المدرسية الصباحية حتى أكون مألوفاً بعض الشيء عند محاورتهم شخصياً, ثم من خلال تعريف مدير المدرسة للطلاب بقدومنا.

● ما هي فكرتي عن التدريس ؟
كانت فكرتي عن التدريس انها مجرد فتح الكتاب المدرسي ونقله على السبورة, أما الآن تطورت بشكل واسع فتعرفت أن التدريس مهنة ومسؤولية وأمانة تربوية.

● ما هي طرق التدريس الأكثر مناسبة ؟
• أولاً : طريقة المحاضرة : ويطلق عليها البعض طريقة الإلقاء، وهى من أكثر أساليب التدريس شيوعاً، وتستخدم هذه الطريقة بوساطة الغالبية العظمى من المدرسين في مراحل التعليم المختلفة.
• ثانياً : طريقة الأسئلة (العصف الذهني) : أسلوب قديم قدم التربية نفسها، يقوم فيه المدرس بإلقاء الأسئلة على الطلاب، ولا يزال هذا الأسلوب من أكثر أساليب التدريس شيوعاً حتى يومنا الحاضر.
• ثالثاً : طريقة المناقشة : هي إحدى طرق التدريس المهمة المتبعة منذ القدم، حتى أن البعض ينسبها إلى سقراط وهذه الطريقة يمكن أن تستخدم الأسئلة فيها أثناء إدارتها، ولكنها ليست هي الأساس فيها.
• رابعاً : طريقة حل المشكلات : من الأساليب التدريسية الشائعة، والمفيدة تربوياً حيث تنمى عدداً من المهارات بين الطلاب، تنفذ هذه الطريقة مع الطلاب على شكل جماعات وأفراد وفى كل المراحل.
• خامساً : طريقة التخيل : طريقة يشعر فيها الطلاب والطالبات بملامسة الخيال للواقع.
• سادساً : القبعات الستة : هي التي قام بابتكارها ديبونو.

● والسؤال الذي يطرح نفسه أخيراً : كيف سأنمو مهنياً كمدرسة ؟
تختلف أساليب النمو المهني للمعلمين, فهناك عدة أساليب متبعة في النمو المهني للمعلمين وتختلف هذه الأساليب باختلاف الهدف من النمو المهني وطبيعة الأفراد ومستواهم العلمي.
ويمكن بصفة عامة تحديد هذه الأساليب بالأنواع الآتية :
1- زيارات الصفوف : ويتم من خلالها اكتشاف الحاجة لتنمية العلم مهنياً وتنقسم إلى ثلاث مراحل :
أ - مرحلة ما قبل الزيارة : وتشمل المعرفة السابقة عن المعلم.
ب- مرحلة الزيارة : ويلاحظ فيها أوجه القصور لدى بعض المعلمين.
ج- مرحلة ما بعد الزيارة : علاج أوجه القصور لدى المعلم.

2- أساليب النمو المهني النظرية : ومن هذه الأساليب نذكر :
أ- المحاضرة : وتستخدم لتدريس عدد كبير من الأفراد ومن مميزاتها أنها رخيصة التكاليف لكنها تقلل من فرصة المناقشة والجواب.
ب- حلقات المناقشة : تفيد بشكل كبير في برامج النمو المنهي حيث يتم فيها الحوار والنقاش وتبادل وجهات النظر للوصول إلى فهم أفضل للقضية التعليمية المطروحة ووضع بدائل وحلول. وتتم عادة بعد إعطاء المحاضرة أو بين أفراد لديهم معرفة سابقة بموضوع النقاش.
ج- الندوة : ويتم فيها اختيار بعض الأفراد ممن لديهم معرفة سابقة بموضوع الندوة لعرض خبراتهم على باقي الأعضاء ثم تطرح الآراء للمناقشة للخروج بتصورات معينة حول موضوع الندوة.
د- اللجنة : ويقصد بها تقسيم مجموعة من المعلمين إلى لجان تختص كل لجنة بمناقشة بعض جوانب الموضوع المطروح ثم تعرض النتائج على باقي الأعضاء وتنشر في صورة تقرير أو كتيب.

3- أساليب النمو المهني العملية : ونذكر منها :
أ- العروض العملية كالتدريب والورش.
ب- الزيارات الميدانية المتبادلة بين المدرسين والمدارس.
ج- الرحلات العلمية إلى المواقع التي يمكن الاستفادة منها بما يتناسب مع التخصص وهي تساهم في خلق جو ودي، ويمكن خلالها أن تطرح مشاكل التعلم.
د- التدريب المتنقل كأن يأتي المدربون إلى مكان المعلم ليستفيد منهم خاصة في الأماكن النائية.
هـ- البعثات.
و- المؤتمرات العلمية.

4- أساليب النمو المهني الذاتية : على المعلم أن يتحمل مسئولية تنمية مستواه المهني ولا ينتظر عقد الدورات التدريبية ومن وسائل النمو الذاتي على سبيل المثال : التعليم عن بعد بالمراسلة، التليفزيون التعليمي، التعليم المبرمج واستخدام الكمبيوتر، وهناك التثقيف الذاتي عن طريق القراءة وزيارة المكتبات والاتصال بالمتخصصين في المجال.

 0  0  3442
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:13 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.