• ×

03:17 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ بينما كان الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ جالساً بين أصحابه إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود دخل على الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي ـ عليه السلام ـ وجذبه من مجامع ثوبه وشده شداً عنيفاً وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون.
وكان الرسول ـ عليه السلام ـ قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله.
فقال الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه (مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء).
فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك ديناً إنما جئت لأختبر أخلاقك فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك وهي أنك حليم عند الغضب وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلماً ولقد رأيتها اليوم فيك فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين.

 0  0  2381
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:17 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.