• ×

08:16 صباحًا , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ امرأة نسيت أنوثتها.
في ذلك المكان كنت تقبع خلف تلك الأبواب امرأة جعل الزمان من قلبها قلباً حديداً، امرأة نسيت أنوثتها في خضم ما حدث لها من أحداث في حياتها مؤلمة، نسيت أنها تملك قلب أنثي زهوره رقة ونسماته حناناً وعطوره حب.
كم آلمتني وهزني ما كانت تعيش فيه تلك المرأة من جفاف في المشاعر وخشونة في الطباع تمنيتُ في تلك اللحظات أن يكون لديه مرهم فعال يُزيل ما تركه الزمان في قلب تلك المرأة من أثر مؤلم، تمنيتُ أن لو كان بإمكاني استخراج هوية أنثى جديدة لقلب تلك الأنثى ولكني عاجزة عن ذلك الأمن خلال سطوري فليت تلك المرأة وكل من كانت على شاكلتها يكون لكلماتي في داخلهن دوياً يفجر ذلك القلب ويعيد أرق قلباً في الدنيا ليسكن في جوف أروع أنوثة.
أنتظر قلب أنثى حنونة يعود ليزهر بأرق المشاعر من جديد. فمن المؤكد لن يطول أنتظاري بأذن الله.
 0  0  1708
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )