• ×

04:54 صباحًا , الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

◄ الطالب الموهوب : كيف نعرفه .. وكيف نهتم به ؟
الطالب الموهوب هو ذلك الطالب الذي يحقق قدراً عالياً من الفهم والإدراك للمادة العلمية وتطبيقاتها، وهو ذلك الذي يكون على استعداد دائم للابتكار والتعرف على ما حوله. والطالب الموهوب أو المتفوق يحتاج منا إلى الرعاية الدائمة والتشجيع والتنوير والنصح الذي يساعده على صقل موهبته وتطويرها.
ويحظى المتميزون في المجتمعات الواعية بتقدير خاص وعناية فائقة تعكس الصورة المشرقة لتلك المجتمعات التي تسمو بمبدعيها وترفع مكانتهم وتنمي قدراتهم.
ويتم اكتشاف الموهوبين عبر العديد من الطرائق التي من بينها استخدام اختبارات الذكاء والإبداع والقدرات. والمعلم على رأس الفئات التي يقع عليها عبء اكتشاف الموهوب وتوجيهه، فهو أقرب المراقبين للتلميذ وأكثرهم التصاقاً واتصالاً به. ومن الواجب على الجميع الاهتمام بالموهوبين والمتفوقين، فكما أن باطن الأرض ملئ بالكنوز المختلفة التي ينفق البشر الكثير من المال والجهد للحصول عليها فإن سطح الأرض ملئ أيضًا بما هو أثمن وأرقى وهو الإنسان الذي بفضل الله ثم بفضل موهبته وتقدمه وإنجازاته المتطورة تتحقق الثروة الحقيقة للأمم. وكم من أمة عانت من الفقر والتخلف حتى عرفت قدر موهوبيها فنهضوا بها ونقلوها من ألم الجوع والفقر إلى رغد العيش والتطور.

ومن طرق رعاية الطالب الموهوب افتتاح نائب مدير مكتب التربية والتعليم وسط مكة المكرمة سعادة الأستاذ عبدالله احمد هادي معرض (ألوان) المقام بمدرسة عبدالله بن عمر المتوسطة للطالب الموهوب ساري محمد المقاطي.
وقد تشرف المعرض بحضور :
1 ـ المشرف التربوي الدكتور عثمان حسن إدريس .
2 ـ المشرف التربوي الأستاذ عدنان محمد رواه .
فلكم الشكر والتقدير ورفع الله قدركم.
 1  0  3823
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-26 11:36 صباحًا طالع المشايخ :
    إن المناخ التربوي في المدرسة يزيل توترات الموهوبين ويوفر فرص بناء علاقات اجتماعية مشجعة ويثير الموهوب فهو المناخ الحافز والمتيح لفرص الرعاية للموهوبين من خلال استثمار مفردات العملية التعليمية الآتية .وهذا ولله الحمد ما لمسناه في مدرسة عبد الله بن عمر المتوسطة.

    والإمكانات تلعب دورا هاما في رعاية الموهبة فهذه الامكانات عبارة عن القاعات والملاعب والمعامل والمراسم والمسرح والمعدات والأدوات والأجهزة فالموهبة تظل كامنة كلما غابت أو ضعفت هذه الإمكانات . لذلك حاولنا نحن كمنسوبي مدرسة عبد الله بن عمر المتوسطة أن نوفر قدر الإمكان ما يحتاجة الطالب.

    ولا ننسا شرطاً مهماً في عملية رعاية الموهوبين الا وهو ( المعلم الكفأ ) فالمعلمون الأكفاء الأسوياء الذين يلمون بخصائص الموهوب ويجيدون التعامل مع شخصية الموهوب ويستطيعون إثارة عقل ووجدان الموهوب ويقدرون احتياجات المرحلة السنية وخصائصها.إنهم معلمون صناع مواهب .
    وحقيقة الأمر هذا ما لمسناه في معظم المعلمين وفي استاذنا الفاضل / عبد الله الحربي خاصة .. فله منا جزيل الشكر ونسأل الله العظيم أن يجدها في حياته الدنيا وآخرته.
    وفي نهاية تعليقي هذا اقدر للأستاذ الفاضل / عبد الله بن احمد هادي
    كريم خلقه فبزيارته أكتست مدرسة عبد الله بن عمر أجمل حللها.
    فله منا جزيل الشكر والتقدير