فضل الصلاة في مكة المكرمة حسابياً

عبدالله علي الثقفي
1432/03/01 (06:01 صباحاً)
14433 مشاهدة
عبدالله علي الثقفي.

عدد المشاركات : «6».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فضل الصلاة في مكة المكرمة حسابياً.
■ مكة المكرمة أعظم البلاد، بلد الله المحرم. قال عليه الصلاة والسلام : (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلاَّ المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) رواه الإمام أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني والأرنؤوط.

■ الصلاة في مكة // الصلاة في غيرها
100,000 صلاة 27 درجة (للجماعة).
100,000 صلاة × 5 فروض =500,000 صلاة 27 درجة × 5 فروض = 135 درجة.
500,000 صلاة × 365 يوم = 1,82,500,000 صلاة 135 درجة × 365 يوم = 49275 درجة.
500,000 صلاة × 135 درجة = 67,500,000 درجة.

■ أجر فروض الصلاة لليوم الواحد في مكة يعادل :
12,500,000درجة ÷ 49275 درجة = 253,67834 سنة.

■ فضل الفرض الواحد في مكة :
67,500,000 درجة ÷ 27 درجة =2,500,000 درجة.

■ فضل الفروض الخمسة في مكة :
2,500,000 درجة × 5 فروض = 12,500,000 درجة.
تم احتساب هذه الإحصائية بُغية الأجر والثواب، أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه الكريم وأنْ ينفع بها المسلمين.

■ السؤال الرابع من الفتوى رقم (6267) :
س : هل ثواب الصلاة في مكة كلها مضاعف مثل الصلاة في المسجد الحرام نفسه. وهل العقاب على المعاصي مضاعف في مكة كما يضاعف الثواب على الحسنات؟
● الجواب :
أ - في المسألة خلاف بين أهل العلم والأرجح أن المضاعفة للثواب تعم الحرم كله؛ لأنه كله يطلق عليه المسجد الحرام في القرآن والسنة.
ب ـ أما السيئات فلا تضاعف عددًا لا في الحرم ولا غيره وإنما تضاعف من جهة الكيفية وذلك باختلاف شدة الإثم وعظم الجريمة بسبب الزمان والمكان في رمضان والحرم الشريف والمدينة المنورة وأشباه ذلك؛ لقول الله سبحانه: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وللأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
■ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :