• ×

05:03 صباحًا , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ قصة : الغذاء والرواء والدواء الحقيقي.
تقدم العمر بعبدالرحمن وكبر الأبناء وتزوجوا وانتقلت من كانت له بلسماً بعد الله إلي الرفيق الأعلى وبقي وحيداً يصارع وحدته بعد تقاعده وتخلى عنه كل من كان يبجله من اجل مركزه المرموق في الدولة.
وكان بره بوالديه قد أنساه هذا النكران وذلك بتواجد أبنائه كل يوم بعد صلاة العصر عنده بالرغم من مشاغلهم الدنيوية لكن برهم بأبيهم كان مقدماً على هذه المشاغل وقد اتفق الأبناء فيما بينهم بتناوب في المبات عنده كل ليلة واحداً منهم.
وفي أحدى الليالي وكانت بنته جوهره عنده وإذا بها تسمع إبيها يقول شوقي وحنيني لغذاء ورواء ودواء وأخذ أبيها يكرر هذه العبارة حتى دخل في نوم عميق وهي تعتقد أنه يحلم في منامه، وعندما حضر الأبناء عنده بعد صلاة العصر قالت له جوهره أبي قد سمعت منك قولاً وانت نائم، قال لها وما هو بنيتي، قالت سمعتك تقول شوقي وحنيني لغذاء ورواء ودواء، قال لها أخوتك هنا ما هو قولهم في هذا.
فقال الكبير فيهم واسمه عبدالرزاق ابشر أبتي أنا مستعد اذهب بك حيث ما تريد تأكل وتشرب وأعالجك من كل ما تشتكي من مرض قال له بارك الله فيك.
وقال الأوسط واسمه عبدالحنان ابشر أبتي أنا أزوجك بكراً تغذيك من نهديها وترويك من شفتيها وتداويك بين فخذيها قال له بارك الله فيك.
وقال الأصغر واسمه عبدالحكيم يا أبتي في بيت الله الحرام الغذاء والرواء والدواء فقال له أبيه صدقت يا بني غداَ نشد الرحال لبيت الله الحرام.
 0  0  1363
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )