• ×

04:25 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ على ركبكم نسير.
يخطئ كثير من المسؤولين في كثير من الإدارات الحكومية عندما يظنون أن أكثر الناس يجلبون لهم المشاكل وانهم يتوددون إليهم طمعاً في خدماتهم وليس من باب الود والعلاقات الإنسانية التي يطالبون غيرهم بتفعيلها فينظرون إلى المصالح المتبادلة (ليس لدي مصلحة عندك فأنت غير مرغوب فيك).
فأنا في صدد الحديث عن قضية تزعج المعلمين والإداريين وهو تجاهل رؤسائهم لاتصالاتهم فتراهم لا يردون عليها أو يغلقون جوالاتهم خوفاً من أن يطلب أحد منهم خدمه أو استشارة أو استئذان أو اعتذار عن تأخر وبعضهم يغلقها في أثناء الدوام في وقت تكون في أمس الحاجة لاستشارته في موضوع يخص العمل.
وإذا قام هو بالاتصال عليك ولم تجبه أو تعيد الاتصال عليه فهذه هي الطامة الكبري فأنت غير متعاون ولا تقدر رؤسائك في العمل وليس لديك أي نوع من الذوق والاحترام.
ولكن خير جواب لهؤلاء (على ركبِكُم نسير) ولينظروا إلى كلام الشافعي رحمه الله تعالى :
الناس بالناس مادام الحياءُ بهمُ =والسعد لا شك تارات وهباتُ
وأفضل الناس ما بين الورى رجلُ =تُقضى على يدهِ للناس حاجاتُ
لا تمنعن يد المعروف عن أحد = ما دمت مقتدراً فالسعد تارات
واشكر فضائل صنع الله إذا جعلت =إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم = وعاش قوم وهم في الناس أموات
 0  0  1568
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )