• ×

06:37 مساءً , الإثنين 2 ربيع الأول 1439 / 20 نوفمبر 2017

◄ بعد اللقاء : خاطرة.
عندما التقيت بك كنت أحس بإحساس غريب وكانت تسيطر علي رهيبة كنت افكر بأن القي بنفسي بين أحضانك ولكن عدت فأحجمت عن تفكيري لا خوفاً منك أو رهبة ولكن خفت ألا تكوني ذلك الإنسان الذي قضيت عمري افتش عنه، خشيت ألا تكوني تلك الفتاة التي تصورتها في أحلامي بل خشيت ألا تكوني ذلك الكيان الذي ابحث عنه لأذوب في داخله.
ولكن عندما اقتربت منك أكثر وأكثر تأكدت أنك من افتش عنه وعرفت أنك تملكين بين جوانحك قلباً لا يمكن أن يعتريه الصدأ علي مر الأزمان، عرفت إنك تملكين قلباً ناصعاً لامعاً كلمعان القمر ليلة تمامه فعرضت عليك الارتباط الأبدي ولكن كنت ترفضين مبدأ الارتباط بل كنت ترفضين حتى التفكير في هذا المبدأ.
إحساسي يقول بأنك خائفة ومشاعري تقول أنك قلقة ولكن لا أدري مم الخوف ؟ ومم القلق ؟ لقد صارحتك بما اخفيه في قلبي من أحاسيس ومشاعر مكبوتة منذ لقائنا الأول فلا داعي للخوف ولا داعي للحيرة والقلق.
اقتربي مني أكثر، حاولي أن تسبري أعماقي لتذوب شكوكك في ظل اليقين وليزول خوفك أمام الحقيقة الناصعة الواضحة كالشمس في رابعة النهار تلك الحقيقة التي صارحتك بها من قبل وهي أنك من افتش عنها وأنك من سينسيني آلام الماضي ويعيد لي ذكريات السعادة التي افتقدتها حقبة من الزمن.
 0  0  1597
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )