• ×

04:43 صباحًا , الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

◄ أبنائي ومدرسة الحياة ـ رسالة مطبوعة.
■ السادة الكرام أئمة التربية :
ما رأيكم في هذه الفكرة، قمت بتصويرها وتكبيرها ووضعها أمام أبنائي في المنزل.

● أبنائي ومدرسة الحياة :
لاعبه سبعاً، أدبه سبعاً، صاحبه سبعاً، قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله رحمة واسعة : "لاعب ابنك سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اتركه مع التجارب".
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نلاعبهم حتى يصلوا إلى السابعة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نأدبهم من السابعة إلى الرابعة عشرة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نصاحبهم من الرابعة عشرة سنة إلى الواحدة والعشرين سنة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] ثم بعد الواحدة والعشرين اتركه مع تجارب الدنيا، يصاب ويصيب، ويأتيه من الأخبار الأمور ما تجعله ملقناً، مجرباً، حكيماً.
• [ ضع هنا اسم الأب والأم ].

image روابط ذات صلة :
image الثقافة العلمية : الرسائل الثقافية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 2  0  3543
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-12-22 02:13 مساءً اسامه قراعة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ الفاضل عبد الرحمن قاسم المهدلي
    بارك الله فيك ورعاك وهداك الي ما يحبه ويرضاه
    حقا وصدقا ما ذكرت باذن الله ، وفكرة تعليقها امام الابناء صائبة ولا شك ، حتي يعلم الكبير لماذا يدلل الصغير ولماذا يؤدب من هو اكبر ولا يصاحب .. الخ وهذا يزيل الحقد من القلوب ، ويعلم الجميع ان هناك دائرة علمية للتعامل معهم ، وليست الفكرة هي التفرقة من الاب بين الابناء في المعاملة .. وخاصة عندما تكون فروق السن بسيطة بين الابناء ..
    ولكني اريد ان استزيد من هذا الوعي والفكر الرائع واعرض عليك مشكلتي :
    انني اعلم كيف الاعب اولادي .. وكيف اصاحبهم .. وكيف اتركهم لتجارب الدنيا .. ولكن
    كيف ؤادبهم ؟؟؟؟ انها مشكلة كبيرة في هذا العصر وخاصة مع وجود النت والاعلام الهابط والاندية غير المراقبة وكذا الشوارع غير المراقبة ..... وكما تعلم اصبح الفضاء خارج المنزل ملئ بالشرور البشرية وهو مؤثر ولا شك علي مجهودات التأديب !
    اكذب عليك اخي العزيز ان قلت انني اجد في عقلي ضمانة علمية واحدة لان ياتي هذا التأديب ثماره .... الا الاعتماد والاتكال علي الله واتقاء الله وتوجيه هذا التاديب خالص لوجه الله ومن ثم حصد الثمار بتوفيق الله وهدايته.
    ولكن كيف اتقن هذا التأديب لاقدمه لله علي اكمل وجه ؟
  • #2
    1430-12-27 02:13 مساءً عبدالرحمن المهدلي :
    الأخ الأستاذ أسامة قراعة
    جزاك الله خيراً على تعليقك المبارك والذي دعم المقالة
    أخي أسامة :
    اختتمت تعليقك : ولكن كيف اتقن هذا التأديب لاقدمه لله علي اكمل وجه ؟
    الإجابة في ظني تحتاج مؤلفاً كاملاً ولكني أورد النقاط التالية لعلك تتفق معي في جلها :
    1_ التأديب مطلب شرعي وأسلوب تربوي .
    2_ من المسلمات أن التأديب يختلف من أب إلى آخر .. كما يختلف وفق ثقافة المجتمعات .
    3_ نحن أحياناً نعود إلى أساليب التأديب القديمة، ومع نفع بعضها إلا أن معظمها لا يناسب الزمن الحالي .
    4_ من أساليب التأديب ( الحرمان / الهجر / وأحياناً الضرب ) .
    5_ ختاماً : أدّب مع اعتقادي أن القلب سيعتصر ألماً .
    تحياتي ودمت بخير .
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:43 صباحًا الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017.