• ×

02:49 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ أبنائي ومدرسة الحياة ـ من تجاربي.
■ السادة الكرام أئمة التربية :
ما رأيكم في هذه الفكرة، قمت بتصويرها وتكبيرها ووضعها أمام أبنائي في المنزل.

● أبنائي ومدرسة الحياة :
لاعبه سبعاً، أدبه سبعاً، صاحبه سبعاً، قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله رحمة واسعة : "لاعب ابنك سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اتركه مع التجارب".
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نلاعبهم حتى يصلوا إلى السابعة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نأدبهم من السابعة إلى الرابعة عشرة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] نصاحبهم من الرابعة عشرة سنة إلى الواحدة والعشرين سنة.
• [ ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة ] ثم بعد الواحدة والعشرين اتركه مع تجارب الدنيا، يصاب ويصيب، ويأتيه من الأخبار الأمور ما تجعله ملقناً، مجرباً، حكيماً.
• [ ضع هنا اسم الأب والأم ].
 0  0  4118
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )