أبنائي ومدرسة الحياة ـ من تجاربي

د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
1432/10/01 (06:01 صباحاً)
4939 قراءة
د. عبدالرحمن قاسم المهدلي.

عدد المشاركات : «78».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أبنائي ومدرسة الحياة ــ من تجاربي.
■ السادة الكرام أئمة التربية :
ما رأيكم في هذه الفكرة، قمت بتصويرها وتكبيرها ووضعها أمام أبنائي في المنزل.

● أبنائي ومدرسة الحياة :
لاعبه سبعاً، أدبه سبعاً، صاحبه سبعاً، قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله رحمة واسعة : "لاعب ابنك سبعاً، وأدبه سبعاً، وصاحبه سبعاً، ثم اتركه مع التجارب".
• [ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة] نلاعبهم حتى يصلوا إلى السابعة.
• [ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة] نأدبهم من السابعة إلى الرابعة عشرة.
• [ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة] نصاحبهم من الرابعة عشرة سنة إلى الواحدة والعشرين سنة.
• [ضع هنا من يناسبه العمر في هذه المرحلة] ثم بعد الواحدة والعشرين اتركه مع تجارب الدنيا، يصاب ويصيب، ويأتيه من الأخبار الأمور ما تجعله ملقناً، مجرباً، حكيماً.
• [ضع هنا اسم الأب والأم].
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :