◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
ليلى محمد الوجيه.
إجمالي المشاركات : ﴿16﴾.
1436/05/01 (06:01 صباحاً).

في الثقافة الخاصة : طموح بلا قناعة.


■ جاء في حِكم وقصص الصين القديمة أن ملكا ً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له : امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراً على قدميك. فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعاً ومهر ولا في جنون. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها. ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو (القناعة).

النجاح الكافي صيحة أطلقها لورا ناش وهوارد ستيفن سون. يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان. فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء. من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

لا سقف للطموحات في هذه الدنيا. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر. الطموح مصيدة تتصور إنك تصطاده فإذا بك أنت الصيد الثمين إن كنت لا تصدق ؟! إليك هذه القصة.
ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟!
فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جداً تكفيني.
فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي.
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟!
فرد الرجل : عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها.
فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟
قال له : كي تحصل علي المزيد من المال.
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟
فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك.
فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟
فرد الرجل : لكي تصبح ثريا.
فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء ؟!
فرد الرجل : تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك.
فقال له الصديق العاقل : هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر. رجل عاقل أليس كذلك !