• ×

07:37 صباحًا , الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

◄ في علم الإنسان (الأنثروبولوجيا) : البوصلة.
يروى أن رجلاً خرج ذات يوم هو وابنه وحماره إلى السوق، وكان هو راكباً الحمار وابنه يمشي، فسمع بعضهم يقول : انظروا إلى هذا الرجل الذي لا يستحي، يمتطي الحمار ويدع ولداً صغيراً يمشي على قدميه، فنزل جحا وأركب ابنه الحمار، وصار هو يمشي، فسمع آخرين يقولون : انظروا إلى هذا الابن العاق الذي يركب ويجعل والده يمشي على قدميه، فركب هو مع ابنه على ظهر الحمار، فقال بعضهم : انظروا إلى هذين اللذين لا يخافان الله كيف يعذبان الحمار بثقلهما، فنزل كلاهما من فوق الحمار وتركا الحمار يدب معهما، فقال آخرين : انظروا إلى هذين الأحمقين يملكان حماراً ويسيران على أقدامهما.
فأدرك الرجل أنه لا يمكن إرضاء الناس جميعهم بأية طريقة كانت. لكن هنالك بوصلة يمكن أن ترشدك إلى الطريق الذي تكسب به جميع الناس مهما طال الزمان، تأملها في الحديث التالي قال صلى الله عليه وسلم : (من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس).

■ فهل عرفت البوصلة التي تكسبك بها مرضاة جميع الناس ؟
■ الجواب : إنها (مرضاة الله تعالى) في السر والعلن.
 0  0  3452