خاصمتها إثر ذنبٍ في المسا حصلا=ورحتُ دونَ وداعٍ أقصدُ العملا
وفي الظهيرةِ عُدتُ البيت مُكتئِبـا=وصلتُ لكن سرور الروحِ ما وصلا
رأيتها عندَ فتحِ الباب باكيةً=ودمعُها أغرقَ الخدّينَ والمُقلا
عانقتها عندَ ظني أنها ندِمت=وصرتُ أسردُ في توصيفها غزلا
يا أقرب الناس مِن قلبي كفى ألماً =فدمعُ عينيكِ لولا الحبّ ما نزلا
ففارقتني وقالت لم يكُن ألماً=بل كنتُ أقطعُ بالسكّـينةِ البصلا
■ الرد والمجاراة.
مهلاً فدمعُكِ غالٍ يجرحُ المُقلا=حتّى ولو سالَ من تقْطيعِكِ البصلا
أنتِ التي في حنايا الكونِ مُلْهِمتي=أنتِ التي تبعثين الحبَّ والأملا
لا زلتِ عِشقاً يداويني إذا طَفِقَتْ=مصائبُ الدهرِ ترمي حوليَ الأسلا
ما أعذبَ الكونَ في عينِيْ وأنتِ بِهِ=لولاكِ ما راقَ في روحي وما جَمُلا