التواصل بين البيت والمدرسة : فيروس كورونا (19 ــ COVID)

محمد عاطف السالمي.
1133 مشاهدة
التواصل بين البيت والمدرسة : فيروس كورونا (19 ــ COVID).
■ كلنا نعرف أهمية الشراكة الحقيقية بين البيت والمدرسة التي تصب في مصلحة الطالب والطالبة، ومتى كانت هذه الشراكة فاعلة ومؤثرة حققت المدرسة أهدافها بإنشاء أفراد مزودين بالتربية قبل التعليم.
وفي ظل جائحة (كورونا) أصبحت الدراسة عن بعد وتوقفت كثير من المناشط والبرامج ومنها (مجالس الآباء والأمهات) وزاد العبء على الأسرة وبخاصة إذا كان لدى ولي الأمر أبناء وبنات في المرحلة الابتدائية (في الفترة المسائية)، وآخرون في المرحلتين المتوسطة والثانوية (في الفترة الصباحية) ولذا شعرت الوزارة بأهمية التواصل المباشر بين الأسرة والمدرسة وهذا ما أكده سعادة مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة في تعميم لجميع المدارس بتأريخ 1442/2/3هـ بضرورة عقد مجالس أولياء الأمور في المدارس على مستوى كل فصل دراسي بحيث يكون هناك يوم لكل صف دراسي مع أخذ الاحترازات الصحية.
والمرجو من المدارس أن تهيئ كل الوسائل لنجاح هذه المجالس، وأولياء الأمور مطالبون بالحضور ومناقشة كل المستجدات في ظل الدراسة عن بعد لاضطلاعهم بالدور الهام في هذه الفترة الحرجة حتى يكشف الله عنا هذا الوباء وتعود الأمور إلى وضعها السابق.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :