المفكرة الثقافية : اليوم الوطني

في ثقافة الرسائل : من قلبي لقلوبكم !

منى عواض الزايدي.
1969 مشاهدة
في ثقافة الرسائل : من قلبي لقلوبكم !
■ حديثُ القُلوبِ هو الحديث الذي لا يمكن أن يهمل ويترك، هو الحديث الذي عُجن ومعجون بنكهة الصدق الرائعة ومحضر بحروف الإخلاص واليقين والاستيقان التام ومجاد ومجود بمشاعر الوفاء، فكونوا مستمعين جيدين لحديث القلوب من فضلكم.
■ وهنا سوف أرسل وأسترسل في حديث قلبي هو من قلبي وكلي ثقة بأنه سوف يصل لقلوبكم ويكون مقره واستقراره فيها :
• حديث قلبي الأول : عندما تتنفسون الحياة من جديد كل صباح فأرسلوا همس الحمد كثيراً لله فالعمر والروح هِبَّة ربانية كل يوم جديد.
• وفي حديث قلبي الثاني لكم : قد تحيك وتحاك لنا في ظلام الحياة أقدار وظروف تؤلمنا ولكننا لابد أن نتوسد الأمن والأمان بأن مدبرها هو الحكيم الذي سوف ينهيها بين حرفي أمره (كن فيكون) ونحن لا نملك ذلك.
• وحديث قلبي الثالث : الماضي ولّى وانتهى مهما كان وليكن شغلك وشاغلك هو حاضرك الذي هو لك وبك ومنك.
• حديث قلبي المرسل في العدد الرابع لكم : أسعدوا الآخرين وأمطروا عليهم السعادة ولو بكلمة تظل تؤذن في قلوبهم لكم مدى العمر.
• حديث قلبي الخامس : تلك الوعود التي لا تغني ولا تسمن من جوع تجنبوها فالأفعال هي من تتحدث عن الأشخاص.
• حديث قلبي السادس يقول لكم : إذا وجدتم الاهتمام والحرص عليكم من البعض فتمسكوا بهم جيدا حتى لا يفلتوا منكم في لحظة غباء منكم.
• حديث قلبي السابع : تحدثوا عن صحتكم واحمدوا الله عليها ولا تتحدثوا عن مشاغلكم فحديث الصحة دائماً مستديم أما حديث المشاغل فله نهاية.
• حديث قلبي الثامن يهمس لكم : مهما ظُلمتم ومهما تألمتم وكانت دائرة الظروف تدور بكم فسلاحها الوحيد هو الدعاء الذي هو الفاتك الفتاك وإن تأجل.
• حديث قلبي التاسع : تحدثوا بإيجابية عن أنفسكم وعن طموحاتكم ورافقو من هم سادة الإيجابية.
• حديث قلبي العاشر : من يملك قلب نظيف سيعيش بسلام وأمان.
■ حديث قلب صغير الحجم كبير المحتوى وجميل الروح وصادق الإحساس أُرسل من هنا من قلبي إلى قلوبكم الطاهرة النقية.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :