• ×

08:24 صباحًا , الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019


في كتب الملكين كل ما يلفظ به اللسان من الكلام.
إن أي لفظ ينطق به المرء المكلف، يدور في واحد من أحكام التكليف الخمسة : (الإباحة ــ الوجوب ــ الاستحباب ــ الحرام ــ المكروه).
ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.
■ وإنما الخلاف في : (الكلام المباح) هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟ على قولين :
والصحيح الذي عليه عامة المحققين : أنهما يكتبانه، لعموم قول الله - تعالى - : {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ قّ : 18].
فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان، وأما النية الباعثة له، فلا اطلاع لهما عليها، فالله يتولاها. والله أعلم.
■ معجم المناهي اللفظية ــ بكر بن عبدالله أبو زيد ــ الطبعة الثالثة.
image المناهي في الشريعة الإسلامية.
 0  0  728