• ×

12:46 مساءً , الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018



في كتب الملكين كل ما يلفظ به اللسان من الكلام.
إن أي لفظ ينطق به المرء المكلف، يدور في واحد من أحكام التكليف الخمسة : الإباحة، والوجوب، والاستحباب، والحرام، والمكروه.
ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.
وإنما الخلاف في : (الكلام المباح) هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟ على قولين :
والصحيح الذي عليه عامة المحققين : أنهما يكتبانه، لعموم قول الله - تعالى - : {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ قّ : 18].
فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان، وأما النية الباعثة له، فلا اطلاع لهما عليها، فالله يتولاها. والله أعلم.
■ معجم المناهي اللفظية ــ بكر بن عبدالله أبو زيد ــ الطبعة الثالثة.
image في الثقافة الإسلامية : المناهي الشرعية.
 0  0  192

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:46 مساءً الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.