قال أبو محمد : كيد النساء !

د. أحمد محمد أبو عوض.
1676 مشاهدة
قال أبو محمد : كيد النساء !
■ كنت ملازما من نحو 30 سنة ملازما بالشرطة والأمن العام، ولي بحمد الله زوجة وأولادا، ولكن حدث بيوم رهان مع الزملاء الكرام حول تعدد الزوجات حسب الشرع الإسلامي الحنيف بالزواج بأكثر من واحدة حتى الأربع زوجات معا بعصمة رجل واحد.
فقالوا لي نحن جميعا إن كنت ملازما وتنفذ الأوامر العسكرية على أفراد مجموعتك هنا – فهل تقدر أن تتزوج زوجة أخرى وتنفذ أوامرك على الاثنتين معا ؟ ونحن نساعدك بنقوط ممتاز من الناحية المادية.
فقلت متحديا – بعد القسم واليمين بأغلظ الأيمان – إنني سأتزوج وكلكم يحضر غداء – القرى (بكسر القاف وفتح الراء) – وطعام غداء الزواج خلال شهر فقط – تقريبا –.
وعندما قررت فعلا الزواج وجعلت الزوجة الأولى – أم محمد – تحت الأمر الواقع وبشرط بدون طلاق مهما طال غيابها عن البيت – فاضطرت للعودة من اجل حياة ونفقة ورعاية أولادنا جميعا –.
وفعلا حضرت زفافي على الزوجة الثانية – أي الضرة لها – بأبهى حلة وزينة وكانها فعلا هي العروس كالحورية من الجنة – ما لم أراها من بعد ليلة الدخلة بالزفاف الأول –.
وقد لاحظت العروس الجديدة ما أنا به نحو الزوجة الأولى – أم محمد - وكأنني في حلم بين الاثنتين من الإناث المغريات فعلا وأذوب بها كالشمع على النار حتى على اكبر الرجال عمرا أو حتى الشيطان نفسه، فصارت العروس الجديدة تهمس لي بابتسامات صفراء من الكيد في نفسها والغيرة التي نشبت من هذه الدقيقة بها – وأنا ارد الابتسامة بأخرى لها خاصة –.
وحيث أن كيد النساء فعلا عظيم – فقد اتفقتا هما بالبيت كلهن عليَّ أنا – وليس بمشاكل بينهن – ومن ذلك التصميم الكبير بعد عدة اشهر على أن ننام جميعا الثلاثة على سرير واحد، وأنا كالديك بين الدجاج أو كالطاووس بين الطيور. ويتم غمز العيون بينهن بان أنام أنا بالوسط وواحدة على ذراعي اليمين وأخرى على ذراعي اليسار – وأنا خشبة حقيقية بينهن.
وقد كسب الزملاء الرهان فعلا وليس أنا شخصيا ً. ولو أنني فعلا تزوجت الثانية فعلا ولكن سبب لي النوم على ظهري فقط بدون أية حركة أو تقليب جسم لليمين أو اليسار مرض الديسك. ولكن كنت أنتظر التقاعد على أحر من الجمر.
والسلام ختام.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :