عيادة (زيارة) المريض ـ وقفات علمية مجتمعية

محمد عاطف السالمي.
1028 مشاهدة
عيادة (زيارة) المريض ــ وقفات علمية مجتمعية.
■ المرض ابتلاء من الله سبحانه وتعالى للعبد، ويجب أن يقابل من العبد بالصبر والالتجاء إلى الله يقول سبحانه : (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء).
ويحث ديننا الإسلامي على عيادة المريض يقول في الحديث القدسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يقول : (يا بن آدم مرضت فلم تعدني، قال يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده) وقال صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة).

■ بعض آداب الزيارة :
1- عدم الإطالة إلا إذا رغب وألح المريض.
2- اختيار الأحاديث المناسبة، كذكر بعض الناس الذين أصيبوا بمثل مرضه ثم شفوا بفضل الله.
3- تذكيره بالصبر والاحتساب والإلحاح بالدعاء (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر).
4- التماس الأسباب في العلاج عند الأطباء المتخصصين، ولو نصح بالرقية الشرعية فحسن شريطة أن يكون ممن يوثق باستقامته، وحذار من الذهاب للمشعوذين.
5- عند الانصراف من الزيارة يستحسن قراءة آية الكرسي والمعوذتين والإخلاص وبعض الأدعية المأثورة.

■ محاذير الزيارة :
1- الإطالة عند المريض دون سبب.
2- اصطحاب أفراد الأسرة وكأنهم ذاهبون للتسوق أو لإحدى المتنزهات.
3- اصطحاب الأطفال وما يترتب على ذلك من إلحاق الأذى بالأطفال لضعف مناعتهم، إضافة إلى ما يسببه وجودهم من إزعاج للمرضى.
4- إدخال الطعام والتحايل على نقاط التفتيش، وهذا مخالف لما وضعه الطبيب للمريض من برنامج علاجي وبخاصة في أمراض السكر وآلام المعدة وأنواع الحساسية وغيرها.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :