• ×

09:02 مساءً , الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017

◄ في ثقافة الخلجات : سأتزوجك ولكني أعمى.
خطب شاب أعمى فتاة حَسْنَاءُ، ولما طالت فترة الخطوبة تم العقد الشرعي, بعدها وجهت إليه معقودته ذات يوم سؤالاً : متى ستتزوجني ؟!
قال : سأتزوجك عندما استطيع رؤيتك، ويزول عني هذا العمى.
بعد أيام أتاه اتصال أن أحدهم تبرع لك بعينيه, فرح كثيرًا لأنه أخيرا سيرى عقيدته التي لم تزل في بيت أبيها بحكم أنها خطيبته.
وبعدما أحريت له العملية ورأى خطيبته صدم لأنه وجدها عمياء, فرفض الزواج منها ورفض أن تزف إليه.
فتبسمت ومضت في طريقها بعد أن همست في أذنه : (كما تريد يا عزيزي ولكن أريد منك أن تحافظ على عيني اللتين تبرعت لك بهما)!

■ حكمة ذهبية : قد يهتم أحدهم بمداواة جرحك .. كشمعة أذابت روحها لتحييك.
فإن لم تكن وفيا أو رادا للجميل فلا تكن شوكا يؤلم من وهبك كل جميل ! نحن في زمن أصبح الوفاء ورد الجميل عملة نادرة, فاصنع الخير دون أن تنتظر جزاء, ففي السماء ربا يعلم بكل شيء.
لا تقل فلان لا يعرفنا إلا وقت الحاجة ! بل قل الحمد لله الذي أكرمنا بقضاء حوائج الناس.
لا ينسى الله خيرا قدمته وهما فرجته, وعينا كادت أن تبكي فأسعدتها. عش حياتك على مبدأ .. كن محسنا حتى وان لم تلقى إحسانا، ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المحسنين.
 0  0  984