• ×

04:08 صباحًا , الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019



وازن بين طيبتك وعطائك.
زيادتهما عن الحد ربما يدفعانك إلى أن تعطى من لا يستحق وتحرم من يستحق فتخسر وربما تندم.
• ربما تدفعك طيبتك الزائدة عن الحد إلى عطاء مبالغ فيه زائد عن الحد فتخسر أو تندم.
• ربما تدفعك طيبتك الزائدة عن الحد إلى خسارة نفسك أنت خاصة بعدما تواجه من بعضهم ما لا تستطيع أن تتخيله.
• ربما تدفعك طيبتك الزائدة عن الحد إلى أن يظنها البعض أو يعتبرها ضعف في شخصيتك فيسهل لهم أن يكذبوا عليك أو يغدروا بك أو يخدعوك أو يخونوك.
• صحيح أن هناك كثير من الأشخاص الجيدين والرائعين، ولكنهم قد يكونوا غير مناسبين لك.
• احذر أن تمنح طيبتك لأناس غير مناسبين لها لا يستحقونها فهم لن يقدروها مطلقاً.
• رغبتك في أن تكون محبوباً لا تعنى أن تكون طيباً طيبة زائدة عن اللزوم.
• فطيبتك الزائدة عن اللزوم قد تكون هي السكين التي يطعنك بها أحدهم فانتبه فالمؤمن كيّس فطن.
• طيبتك الزائدة قد تكون هدف وصيد ثمين لكل أنتهازي ونفعى ومخادع وغير نظيف.
• اليوم أجزم وبالدليل القاطع أن الطيبة المعتدلة صحيح أنها ميزة أخلاقية لكن الطيبة الزائدة عيب وخلل أخلاقي كبير وعدم أتزان في شخصية صاحبها لا يدرك مصائبه إلا بعد أن يقع فريسة أو ضحية لأحدهم.
image تحية وتقدير لقرائنا ومتابعينا .. ابقوا معنا.
image الثقافة الحوارية : معالم التربية الحوارية.
 0  0  2109

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 صباحًا الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019.
الروابط السريعة.