• ×

05:46 مساءً , الخميس 2 رجب 1438 / 30 مارس 2017

◄ المقدمة .
انطلاقاً من دور الإشراف التربوي الهادف إلى تجويد المنظومة التعليمية بكامل عناصرها وتطويرها، واحداث التكامل بينها بما يكفل تحسين المخرجات النوعية لبيئات التعلم المختلفة، فقد برزت الحاجة إلى اعادة النظر في مجمل العمليات الإشرافية على مستوى الفكر والممارسة، والبنى التنظيمية والهيكلية للإشراف التربوي وتطويرها، ليتمكن من أداء رسالته في تطوير بيئات التعلم بكفاءة وفاعلية.

■ للاطلاع على (البحث كاملاً) :

 0  0  4121
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:46 مساءً الخميس 2 رجب 1438 / 30 مارس 2017.