• ×

05:24 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ الصديق الناقد.
● أولاً : مفهوم الصديق الناقد .
هو الشخص الذي توكل إليه مهمة مساندة الآخرين وتمكينهم من مراجعة وتطوير أدائهم بفاعلية وأثر, فالصديق الناقد ليس الصديق المراقب؛ هو الصديق المرجع، الذي يسعى لمساعدة الشخص الذي يسانده، فهو لا يصدر أحكاماً على الأداء بل يحاول أن يفهم الوضعية, ويقدم ملاحظاته، وانطلاقًا من هذه الملاحظات يمكن مناقشة القضايا المطروحة وتقديم البدائل والتقدم في الإنجاز.

● ثانياً : كفايات الصديق الناقد.
1. حسن الإصغاء.
2. إعادة الصياغة.
3. القدرة على الفهم والاستيعاب.
4. القدرة على الإقناع.
5. القدرة على التحليل.
6. القدرة على التلخيص.
7. دقة الملاحظة.
8. القدرة على إدارة النقاش.
9. القدرة على طرح الأسئلة المثيرة للتفكير / السابرة.
10 . القدرة على إدارة الوقت واستثماره.
11 . القدرة على حل النزاع.
12 . التسامح وسعة الصدر والأمانة والموضوعية.
13 . القدرة على كسب ثقة الآخرين.

● ثالثاً : الإجراءات التي تتضمنها عملية الإشراف كصديق ناقد.
تتضمن عملية الإشراف باستخدام هذا النموذج الإجراءات الآتية :
1- توضيح دور المشرف التربوي كصديق ناقد للمدير والمعلم.
2- لقاء المدير بعد المتابعة لتحديد النتاجات التي يرغب بتحقيقها كليهما.
3- طرح أسئلة حول الموقف التعليمي والتربوي والإداري المُلاحظ، ومناقشة طريقة التنفيذ.
4- تقديم تغذية راجعة عن الجوانب المهمة في الموقف المُنفَذ.
5- نقد الموقف التعليمي أو التربوي أو الإداري بشكل إيجابي، ومساعدة المدير للتعرف على جوانب ووجهات أخرى من خلال إثارة الأسئلة المناسبة.
6- تأمل الطرفين للافتراضات المطروحة، وتحديد الملائم منها لتحقيق أهداف الموقف التعليمي والتربوي.

● رابعاً : مهمات الصديق الناقد.
1- بناء جو من الثقة والاحترام المتبادلين بينه وبين المؤسسات التربوية.
2- مساعدة المدير وفريق التطوير في تحديد الموارد المادية والبشرية المتوافرة لاستثمارها.
3- طرح أسئلة سابرة ومثيرة للتفكير والتأمل, من أجل دفع المدير وفريق التطوير إلى السير بالاتجاه المرغوب واتخاذ القرارات الرشيدة، وأفكار بديلة.
4- تقديم تفسير واضح ومقنع لما يلاحظه.
5- البحث مع المدير وفريق التطوير عن طرائق متنوعة ومناسبة لتحقيق الأهداف المرصودة.
6- المساعدة في بناء خطة مترابطة وواقعية ملبية للحاجات الملحة، وبناء مؤشرات الأداء ومعايير النجاح للحكم على أداء المؤسسة.
7- تقويم النتاجات وتوضيح أثرها على العمل في المستقبل.
8- الاتفاق على خطوات المتابعة اللاحقة، وعلى آلية المراقبة والمتابعة وأدواتها، وتحديد الأشخاص الذين سيقومون بهذه المهمة والأوقات المناسبة لذلك.
9- كتابة تقارير موجزة حول نتائج لقاءاته ومناقشاته مع المدير وفريق التطوير لتكون بمثابة وثيقة مرجعية.
10- الإشادة والثناء بالنجاحات التي تحققت، وتشجيع وتعزيز القائمين عليها.

● خامساً : كيف تصبح صديقًا ناقدًا ؟
مما تقدم نرى؛ أنك تكون صديقاً ناقداً باتباع الخطوات التالية :
1- أعرض أن تكون صديقاً ناقداً، ولا تقم بذلك دون إذن، فالثقة ضرورية إذا أردت أن تترك أثرًا. ولا تنس أن الكلمة المفتاحية هي "الصديق" لأنه من الأيسر تقبل النقد من الصديق.
2- أنصت أكثر وتكلم أقل، وتذكر أن أكثر الناس ليسوا جاهزين للاستماع إليك إن لم يشعروا أنك استمعت إليهم بشكل كامل.
3- أظهر أوجهاً ليست موجودة أصلاً، فالصديق الناقد يضيف قِيماً جديدة من خلال قدرته على الملاحظة، وعلى إصدار الأحكام، واستخدام الأدلة، والتحليل.
4- شجّع على التخصص في الاختيار.
5- تفهّم ما يتم النقاش عليه بشكل كامل.
6- تفهّم النتاجات المرغوبة.
7- اعرض أحكاماً ذات قيمة عندما يطلب منك ذلك فقط.
8- وأنت كصديق ناقد تجنَّب أن تكون ناقدًا سلبيًا. وتجنَّب الغموض وعدم الصدق في الاستجابات للمستهدفين.

● سادساً : الصديق الناقد وعملية التطوير المهني.
يتميز الصديق الناقد بأنه مستمع جيد يساعد في حل المشاكل، ويساند الآخرين في ترتيب أفكارهم واتخاذ القرارات الصائبة، فهو يسأل أسئلة محفزة، ويساعد الآخرين في تحديد نواياهم وتعريف توقعاتهم، وفي إدراك متى تكون توقعاتهم أقل من المستوى المطلوب، ومتى لا تتطابق أعمالهم مع نواياهم. ويساعد الحوار مع الآخرين في تطورهم مهنياً بطريقة لا تحققها القراءة الذاتية أو المؤتمرات أو التعلم في الصفوف.

● سابعاً : دور المشرفين في هذا المجال.
يلعب المشرفون دوراً في هذا المجال من خلال :
1- يساعدون مدير المدرسة في تطوير وإكمال الخطة خلال الأسبوعين الأولين من بداية العام الدراسي.
2- يقوم المشرف بزيارة للمدارس المخصصة له من أجل :
مناقشة عملية التطوير المطلوبة خلال العام الدراسي وأي قضايا مستجدة.

● خاتمة :
لقد جاء هذا الإشراف ليُنفذ في مجال التطور المهني الفعّال في المدارس فبمساعدة الصديق الناقد يكون تطوير جاهزية المدارس لتقبل التغيير، حيث تم تعريف الصديق الناقد في هذا المجال بأنه متطوع خبير من الخارج، مستعد بشكل مستمر لتقديم خبراته، ويتصف بالثقة العالية التي تمنحها المجتمعات المدرسية له. وعند الحاجة له يقوم الصديق الناقد بجمع البيانات حول جاهزية المدرسة الحالية, ويوفر تغذية راجعة لها، ويلاحظ ويقيَّم الجهود التي بذلتها المدرسة للوصول لحالة الجاهزية والاستعداد.

■ للمزيد :

 1  0  5766
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1436-01-25 12:01 صباحًا أ . علي بن شويمي المطرفي الهذلي :
    كلام جميل ورائع أستاذة عناية .. واقع وحقيقة نحتاج مثل مثل تلك الظنون والتعاملات ..
    فالصديق الوفي هو الذي يفيد صديقه وينصحه ..
    أستاذة عناية لافض فوك .. كلام من الميدان والجربة أكبر برهان ..

    تحياتي ,,,,
    علي بن شويمي المطرفي
    مكة

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.