• ×

04:57 صباحًا , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ طريق نحو السعادة.
قد تأسرنا أحزننا وتتعبنا أوجاعنا، وقد نقضي عمراً طويلاً في البحث عن ضياء لسعادة لا تنقضي، لا تنتهي، فرحةٌ لا تنجلي، وقد نفقد الأمل من هذي الحياة وتزداد لذالك همومنا في نبات ونصحو لننتظر أجلاً يزهق الروح، ويقضي على الحياة، لم نرى منها سوى الشقاء.
طيب ماذا لو وقفنا قليلاً، واستدركنا حقائق السعادة وشروطها. لماذا نلهث ونلهث بلا خطط، وننتظر من الراحة أن تسلك طريقها إلينا ! أيعقل !

بالاستدراك، حقيقة أنا خلقنا هنا لنعيش مرة واحدة، فلا يستحق منا أن نلوث حياتنا بالحزن على أمور بيد ربي تدبيرها، وكل ما على الوجود سيسير بقانون ثابت لا يتغير، وبعدها نجعل الضياء دائماً بين أعيننا، فلا نرهق تفكيرنا بتفاصيل دقيقة، نحافظ على الصلوات والطاعات، ونجتنب المحرمات، نخطط للمستقبل، ننسـى الماضي ولا نأخذ منه سوى العبرة، نلملم شتاتنا، ونمضي، ونثق بقدراتنا، وبقرب الرحمن كل سعادة ستغمرنا، هكذا تكون السعادة، والراحة وما دون ذلك فتك بالروح وشتات ليس بعده إلا الدمار.
الكاتب : فيء ناصر
 1  0  1311
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-10-16 12:00 مساءً samimalki :
    قال صلى الله عليه وسلم:

    لاعدوى ولا طيرة ولاهامة ولا صفر

    وفي موضع آخر قال عليه الصلاة والسلام : تفائلوا بالخير تجدوه


    وعلى الانسان ان يعمل مافي وسعه لجلب السعادة والخير لاهله وابنائه

    لاننا امرنا ان نعمل وديننا دين عمل وعبادة

    يقول الفاروق رضي الله عنه : اني لارى الرجل فيعجبني فاذا قيل لي لاصنعة له سقط من عيني

    ويقول الحق سبحانه وتعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)