▼ جديد المقالات :

الجودة في الإسلام : إتقان العمل. كان هناك رجل بناء يعمل في إحدى الشركات لسنوات طويلة فبلغ به العمر أن أراد أن يقدم استقالته ليتفرغ...


إدارة الصف الدراسي : توجيهات عامة. ■ أهم التوجيهات : 1- تحديد وتعريف السلوك المراد تعديله وتحديد المعزز. 2- تحديد المثيرات السابقة...


مفهوم الإدارة الصفية. ■ الإدارة الصفية : مجموعة من العمليات والأنشطة والعلاقات الإنسانية التي تنظم العملية التعليمية التعلمية داخل...


أساليب إلهية تربوية لدعوة التوحيد بسورة المؤمنين. ■ أبرز الأساليب : 1- أسلوب المدح والاستفتاح بالجزاء الحسن لمن التزم الحدود الشرعية...


من حسرة ذاق الوَلَهْ : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة المكانية) // (قصيدة : من حسرة ذاق...


الأسبوع التمهيدي : مسؤوليات إدارة المدرسة. ■ أبرز مسؤوليات إدارة المدرسة ذات العلاقة بالأسبوع التمهيدي : 1 ـ عقد اجتماع عام للعاملين...


■ المقابلات الشخصية : إجراء المقابلة. اعلم أن من وافق على أن يكون ضيفاً ربما فعل ذلك لغرض في نفسه. تسلح بالشك دائماً، واسأل نفسك...


النقد بين القبول والرد. النقد من الأمور التي يكرهها الكثير من الناس، ولا يُتلقى برحابة الصدر إلا عند أصحاب النفوس العلية، ولا يُرد...


السعادة بين الإنجاز والهدف. ليس من شك أننا كلنا نسعى وراء شيئا ما هو هدف لنا وفي تقديري أن الإنسان يقضي حياته في اغلبها في السعي وراء...


وقفات إيمانية. ■ الوقفة الأولى : لا تنتظر أن يصلك أرحامك وأقاربك كن أنت السباق في صلتهم والسؤال عنهم كلما سنحت لك الفرصة حتى وإن...


ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴد ﺑﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﻮﻣﻴﻦ. ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ، ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺎﺩﺓ...


قصيدة صوت صفير البلبل في ميزان التاريخ واللغة. ■ أتناول قصيدة صوت صفير البلبل الشهيرة، من حيث : ● قصة القصيدة. ● تبرئة الأصمعي...


مغالطات ما قيل عن زكاة الفطر في قناة الخليجيّة : قراءة بحثية. ■ أرسل لي أحد الإخوة الأشقاء مقطع فيديو لجزء من حلقة لبرنامج ياهلا...


إدارة الصف الدراسي : تقييم ذاتي. ■ ماذا ينبغي على المعلم قبل دخوله حجرة الدراسة ؟ 1- أن يكون مستعداً لموضوع الدرس الذي سيقوم بعرضه....


مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية. ■ مقدمات مهمة عن المشكلات الإدارية : 1. لا تتصرف من فورك إلا في الأزمات الخطيرة. 2. السرعة في حل...


دروس تربوية مستقاة من فترة الجائحة : فيروس كورونا (19 ــ COVID). حقا رب ضارة نافعة مثل يجسد ما نعيشه بهذه الفترة العصيبة وما...


يا ليته حلم : قصيدة. ■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (قسم : الثقافة العامة) // (قصيدة : يا ليته حلم) // (الشاعرة...


قراءة بحثية : حال أكثر الناس في حياة القبر والبرزخ. ■ قال الإمام ابن القيم : "ولما كان أكثر الناس كذلك كان أكثر أصحاب القبور معذبين...


وسائل التواصل الاجتماعي : ثقافة البلوتوث. ■ ثقافة البلوتوث : التسمية ــ الهدف ــ الاستخدامات ــ المميزات ــ التكلفة ــ التردد. تمت...


في علم الأحياء : الورد الجوري. درست الدكتورة فيونا الورد الجوري لأن الورود مهمة للبشرية منذ بداية الوعي البشري، ويمكن القول إنها زهرة...


من مدونات الشيخ يحيى بن معاذ : موجبات الليل والنهار. قال الشيخ يحيى بن معاذ (رحمه الله) : الليل طويل فلا تقصره بمنامك،...


دور المشرف التربوي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030. بالنظر ملا نعيشه من طفرة نوعية ومعلوماتية وفرتها لنا وسائل التواصل...


الفرق بين : (السَّلَمَ ــ السَّلَامَ) في القرآن الكريم. قال الله تعالى : {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ}...


فتنة للمتبوع مذلة للتابع. جاء في سنن الدارمي في باب من كره الشهرة والمعرفة عن محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت هارون بن...


قصيدة : رحل الهلال. ■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (الثقافة الشعرية) // ۞ قائمة القصائد الثقافية // (قصيدة : رحل...


الفنان التشكيلي المغربي حمزة المخفي ــ لوحات بألوان الفرح وحب الحياة. فنان يمتلك عفوية فطرية وتناغم بين الألوان المختزلة للتعبير عن...


خصوصية طرائق التدريس : الواقع والآفاق. إن أي فاعلية تربوية تنموا بموجب طريقة مضمرة أو ظاهرة، فالسبيل الذي نسلكه لتحقيق التربية...


المشرف التربوي الإنساني. يعتبر الإشراف التربوي إحدى الخدمات المهنية التي يقدمها المسؤولون التربويون بهدف مساعدة المعلمين وإكسابهم...


قراءة في ديوان الشاعرة خديجة بوعلي "أفول المواجع" ــ عندما يتحول الألم والوجع وقودا يلهب مشاعر الشاعر ويتذفق شلالا من الأشواق والحنين....


في الرد على من أنكر قول : "عفوا" تعقيبا على "شكرا". وردت رسالة في الوسائط هذا نصها : "ملحوظة لغوية هامة .. إذا قيل لك (شكرا)...


التخطيط الإستراتيجي مع بداية العام الدراسي. أهمية وضع خطط استراتيجية للمدارس مع بدء العام الدارسي الجديد : بتوجيه معالي وزير التعليم...


رصيد بدون حد ؟! شارف ذلك الرصيد على الانهيار وسُحب من ذلك الرصيد ما قدره ! وأُغلق ذلك الرصيد بأمر صاحبه وأعتلى ذلك الرصيد كرسي الثراء...


وجاءت سكرة الموت بالحق : لمحات ووقفات تربوية. قال الله تعالى : {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ...


التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «4» ـ ورقة عمل

د. علي عبده أبو حميدي
3002 مشاهدة
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «4» ــ ورقة عمل.
■ توطئة : العلم الذي تحتاج إليه الأمة هو الذي ينفعها وينفع كل فرد من أفرادها، فعندما يتربى الأفراد على طلب العلم للعلم يصبح لديهم الحس العلمي الذي يعرف به الحق فيتبعه، ويبتعد عن الضلال الذي يؤدي إلى الهلاك.
إن المتتبع للذين حاءهم الحق ولم يعملوا به نجد أن القرآن الكريم ينعتهم، فقال الله تعالى : (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) (الفاتحة : 7)، فإن لم يتبع الحق الذي عرفه فهو من المغضوب عليهم، وإن كان من الذين ضل وأضل غيره فهو من الضالين؛ لذا كانت تربية الأفراد على طلب العلم للعلم من الأمور المهمة والضرورية التي تعين على تحقيق الرفعة والمكانة في الأمة وبين الأمم؛ إذ بالعلم يتحقق ما يرجوه الأفراد في حياتهم الدنيا إذا ثم الاقتران بالعمل؛ لذا كان تحقيق شرف العلم بتربيتهم على طلب العلم للعلم الذي يحميهم من الوقوع في الشر الذي يواجهنه من كل عدو لهم، فالعلم هو الذي يرفع الأمة إلى مصافي الأمم، ولن يكون ذلك إلا إذ تحقق التعليم الذي يحقق ما تصبوا إليه الأمة.
إن التربية على طلب العلم للعلم تحقق الأمن والاستقرار الفكري الذي نرجوه، ذلك معين على إقامة أمة صالحة مصلحة بأفرادها، إن الذي ينظر إلى أحوال الأمة الإسلامية، وما فيها من عدم استقرار فكري بسبب عدم التربية على طلب العلم للعلم، وبما أن الإنسان له "قوتان قوة علمية نظرية وقوة علمية إرادية، وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوته العلمية والإرادية".
واستكمال القوة العلمية إنما يكون بمعرفة فاطره وبارئه ومعرفة أسمائه وصفاته ومعرفة الطريق التي توصل إليه ومعرفة آفاتها، ومعرفة نفسه ومعرفة عيوبها، فبهذه المعارف الخمس يحصل كمال قوته العلمية واعلم الناس اعرفهم بها وافقهم فيها.
واستكمال القوة العلمية الإرادية لا يحصل إلا بمراعاة حقوقه سبحانه وتعالى على العبد والقيام بها إخلاصاً ونصحاً وصدقاً وإحساناً ومتابعة وشهوداً لمنته عليه وتقصيره هو في أداء حقه فهو مستحي من مواجهته بتلك الخدمة لعلمه أنها دون ما يستحقه عليه ودون دون ذلك، وإنه لا سبيل له إلى استكمال هاتين القوتين إلا بمعونته، فهو مضطر إلى أن يهديه الصراط المستقيم الذي هدى إليه أولياءه وخاصته، وأن يجنبه الخروج عن ذلك الصراط "إما بفساد في قوته العلمية فيقع في الضلال، وإما في قوته العملية فيوجب الغضب" (1).

ومن خلال ما سبق يتضح أن الإنسان إذا كانت أحب العلم للعلم فهي قوة تعينه في تحصيله.
العلم في اللغة : العِلْمُ نقيضُ الجهل (2).
العلم نقيضُ الجهل تقول عَلِمْتُه يَقيناً وفي التنزيل العزيز وإنَّه لَحَقُّ اليَقِين أَضاف الحق إلى اليقين (3).
يمكن النظر إلى العلم معنىً وأهدافًا وممارسةً من زاويتين رئيسيتين تتداخلان ولكن يمكن التمييز بينهما.
في المنظور الأول : يبرز العلم من المنظور الديني بوصفه متصلاً باليقين أو الإيمان.
وفي المنظور الثاني : ينظر إلى العلم بوصفه نشاطًا إنسانيًا بحتًا ينتج عن سعي الإنسان للتعرف على نفسه وما يحيط به من ظواهر معتمدًا على مناهج وأدوات تحقق معرفة تتفاوت في الصحة والخطأ.
للعلم تعاريف يكون فيها معرفة يحصل عليها طالب العلم لذا، فالعلم نقل صورة المعلومة من الخارج وإثباتها في النفس، فإن كان الثابت في النفس مطابقاً للحقيقة في نفسها فهو علم صحيح.

وكثيراً ما يثبت ويتراءى في النفس صورة ليس لها وجود حقيقي فيظنها الذي قد أثبتها في نفسه علماً، وإنما هي مقدرة لا حقيقة لها وأكثر علوم الناس من هذا الباب وما كان منها مطابقا للحقيقة في الخارج نوعان :
نوع تكتمل النفس بإدراكه والعلم به، وهو العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله وكتبه وأمر ونهيه. ونوع لا يحصل للنفس به كمال وهو علم لا يضر الجهل به، فأنه لا ينفع العلم به (4).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من علم لا ينفع، فعن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : (اللَّهمَّ إني أعوذ بك من العجْزِ، والكَسَلِ، والجُبنِ، والبُخْلِ والهَرَمِ، وعذاب القبر، اللَّهمَّ آتِ نَفسي تَقْوَاها، وزَكِّها أَنت خَيرُ مَنْ زكَّاهَا، أَنتَ وَلِيُّها ومولاها، اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من علم لا ينفعُ، ومن قَلبٍ لا يَخشَع، ومن نَفسٍ لا تشبع، ومن دعوة لا تُستَجَاب) (5).

كما أن العلم هو : إدراك الشيء بحقيقته وذلك ضربان أحدهما إدراك ذات الشيء، والثاني الحكم على الشيء بوجود شيء هو موجود له أو نفي شيء هو منفي عنه، فالأول هو المتعدي إلى مفعول واحد نحو قوله تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (الأنفال : 60).
والثاني المتعدي إلى مفعولي نحو قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّار لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (الممتحنة : 10).
وقـوله تعـالى : (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (المائدة : 109).
فإشارة إلى أن عقولهم طاشت، والعلم من وجه ضربان : نظري وعملي.
فالنظري : ما إذا علم فقد كمل نحو العلم بموجودات العالم.
والعملي : ما لا يتم إلا بأن يعمل كالعلم بالعبادات. ومن وجه أخر ضربان عقلي وسمعي (6).
ويعرف العلم : معرفة المعلوم من الذوات والصفات والمعني على ما هو عليه (أي في الواقع والصورة الخارجة له) وهو مصدر علم يعلم علماً وينقسم إلى ضروري ونظري.
فالعلم الضروري هو ما لا يحتاج المرء معه إلى تأمل وتفكر من سائر البديهيات. كمعرفة المحسوسات والمرئيات مما يدرك بالحواس الخمس التي هي السمع والبصر واللمس والشم والذوق.
ونظري وهو ما يحتاج المرء إلى تأمل وأعمال فكر سواء كان يدرك بالقلب وهو كالغيبيات من وجود الله تعالى والملائكة أو بالقلب مع الحواس (7)، وأيا كان حد العلم وتعريفه واختلاف المتخصصين في ذلك "فالذي يعنينا منه هنا هو المعنى العام الذي ذكره الإمام الراغب وهو إدراك الشيء بحقيقته فكل إدراك وكشف وتبين للمجهول من أي نوع وفي أي مجال حتى تتضح حقيقته بالقدر الممكن للإنسان فهو داخل في معنى العلم الذي يتحدث عنه القرآن" (8).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة ـ تأليف : الدكتور علي عبده أبو حميدي.
(1) محمد أبو بكر بن القيم، الفوائد، محمد أبو بكر بن قيم الجوزية، الفوائد، تحقيق هشام عبدالعزيز عطا - عادل عبدالحميد العدوي - أشرف أحمد، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، 1416هـ - 1996م، جـ 1، صـ 19.
(2) محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د.ت، جـ 12، صـ 416.
(3) المرجع السابق، جـ 13، صـ 457.
(4) محمد أبو بكر بن القيم، مرجع سابق، صـ208.
(5) مسلم بن الحجاج بن مسلم، الجامع الصحـيح المسمى صـحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، دار الكتاب العلمية، بـيـروت، د.ت، جـ8، صـ 81ـ82.
(6) الحسن محمد الراغب الأصفهاني، معجم مفردات ألفاظ القران، دار الكتب العلمية، بيروت، 1425هـ ـ 2004م، ص ـ384.
(7) أبو بكر جابر الجزائري، العلم والعلماء دار الكتب السلفية، القاهرة، د.ت، صـ11.
(8) يوسف القرضاوي، العقل والعلم في القرآن، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1422هـ ـ 2001م، ص ـ74.

التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «1».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «2».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «3».
التربية الإسلامية والتحديات المعاصرة «4».

د. علي عبده أبو حميدي.

عدد المشاركات في منهل الثقافة التربوية : 37