• ×

04:57 صباحًا , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ قياس أثر التدريب.
غياب قياس أثر التدريب في بيئة العمل يجعل منه عنصر تكلفة لا طائل منه : يكتسب قياس أثر وفاعلية التدريب أهمية كبيرة لمعرفة مدى جدوى وانعكاس التدريب على العاملين في المنظمة فهو إحدى المراحل الأساسية التي يجب أن يمر بها المتدرب بعد انخراطه في البرنامج التدريبي، لكن الملاحظ في كثير من منظمات العمل غياب هذه الممارسة المهمة، إذ يقتصر دور القائمين على عمليات التدريب في أغلب الأحيان على إرسال الموظفين والعاملين إلى الدورات التدريبية دون إخضاعهم لاختبارات تقييم توضح مدى الاستفادة من هذه الدورات لاحقاً (عبدالله البكر).

● التعليق :
تقيم وزارة التربية والتعليم وإدارات التعليم والمدارس الكثير من الدورات التدريبية لمنسوبيها وتستنزف هذه البرامج مبالغ كبيرة، وتذهب هذه الجهود هدراً إن لم يكن هناك قياس لأثر التدريب في الميدان، وأنا أعتبر خروج المشرفين والمدربين إلى بيئات العمل لقياس أثر التدريب خطوة إيجابية رغم تأخر تنفيذها لسنوات كنا فيها بحاجة لتقويم برامجنا وهو تقويم يشمل المدربين والمتدربين والبرامج المقدمة ومقار التدريب المجهزة ومناسبة وقت عقد البرامج.
 0  0  2559
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )