محمد عاطف السالمي.
عدد المشاركات : 211
عدد المشاهدات : 4629


قياس أثر التدريب.
غياب قياس أثر التدريب في بيئة العمل يجعل منه عنصر تكلفة لا طائل منه : يكتسب قياس أثر وفاعلية التدريب أهمية كبيرة لمعرفة مدى جدوى وانعكاس التدريب على العاملين في المنظمة فهو إحدى المراحل الأساسية التي يجب أن يمر بها المتدرب بعد انخراطه في البرنامج التدريبي، لكن الملاحظ في كثير من منظمات العمل غياب هذه الممارسة المهمة، إذ يقتصر دور القائمين على عمليات التدريب في أغلب الأحيان على إرسال الموظفين والعاملين إلى الدورات التدريبية دون إخضاعهم لاختبارات تقييم توضح مدى الاستفادة من هذه الدورات لاحقاً (عبدالله البكر).

● التعليق :
تقيم وزارة التربية والتعليم وإدارات التعليم والمدارس الكثير من الدورات التدريبية لمنسوبيها وتستنزف هذه البرامج مبالغ كبيرة، وتذهب هذه الجهود هدراً إن لم يكن هناك قياس لأثر التدريب في الميدان، وأنا أعتبر خروج المشرفين والمدربين إلى بيئات العمل لقياس أثر التدريب خطوة إيجابية رغم تأخر تنفيذها لسنوات كنا فيها بحاجة لتقويم برامجنا وهو تقويم يشمل المدربين والمتدربين والبرامج المقدمة ومقار التدريب المجهزة ومناسبة وقت عقد البرامج.
|| محمد عاطف السالمي : عضو منهل الثقافة التربوية.

تاريخ النشر : 1440/05/01 (06:01 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

◂يلتزم منتدى منهل الثقافة التربوية بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر على الرابط التالي ◂◂◂ ﴿هنا﴾.